<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات سيف الله المسلول - منتدى السيــــرة والتاريخ</title>
		<link>http://saifllah.com/vb/</link>
		<description>منتدى يشمل سير الانبياء عليهم السلام ,الصحابه,التابعين ,العلماء ....الخ</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 08:22:29 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://saifllah.com/vb/images/saifllah_by_trncat/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات سيف الله المسلول - منتدى السيــــرة والتاريخ</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>خال المؤمنين .. معاوية بن ابي سفيان</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4202&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 07:15:06 GMT</pubDate>
			<description>بارك الله فيك وجزاك خيرا 
 
ورضي الله عن خال المؤمنين وجمعنا به مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بارك الله فيك وجزاك خيرا<br />
<br />
ورضي الله عن خال المؤمنين وجمعنا به مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>العاقبة للمتقين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4202</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استشهاد الحسين رضى الله عنه</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=3275&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 12:49:50 GMT</pubDate>
			<description>*جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة مريم 
 
و بارك الرحمن لك و بك على الطرح الطيب 
 
رحم الله الحسين بن علي رضي الله عنه و أرضاه*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial black"><font size="5"><font color="red"><b>جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة مريم<br />
<br />
و بارك الرحمن لك و بك على الطرح الطيب<br />
<br />
رحم الله الحسين بن علي رضي الله عنه و أرضاه</b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>الدردور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=3275</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيرة يزيد بن معاويه بدون تحريف وبالادله</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4367&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 07:37:26 GMT</pubDate>
			<description>*جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة قلب مؤمنة 
 
وبارك الرحمن لك و بك على الطرح الطيب 
 
و رحم الله يزيد بن معاوية بن أبي سفيان*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial black"><font size="5"><font color="red"><b>جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة قلب مؤمنة<br />
<br />
وبارك الرحمن لك و بك على الطرح الطيب<br />
<br />
و رحم الله يزيد بن معاوية بن أبي سفيان</b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>الدردور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4367</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خال المؤمنين - معاوية بن أبي سفيان- رضي الله عنه</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4576&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 06:54:40 GMT</pubDate>
			<description>*جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة مريم 
 
و بارك الرحمن لك و بك على الطرح الطيب  
 
و رحم الله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial black"><font size="5"><font color="red"><b>جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة مريم<br />
<br />
و بارك الرحمن لك و بك على الطرح الطيب <br />
<br />
و رحم الله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه</b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>الدردور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4576</guid>
		</item>
		<item>
			<title>150 قصة من حياة عثمان بن عفان رضي الله عنه</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4811&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 06:31:00 GMT</pubDate>
			<description>*جزاك الله خير الجزاء أخي الحبيب أبا سعد 
 
و بارك الرحمن لك و بك على الطرح الرائع 
 
و رحم الله ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial black"><font size="5"><font color="red"><b>جزاك الله خير الجزاء أخي الحبيب أبا سعد<br />
<br />
و بارك الرحمن لك و بك على الطرح الرائع<br />
<br />
و رحم الله ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه</b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>الدردور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4811</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أما أنت أيها العالم المجاهد حمود الشعيبي فرحمك الله</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=5071&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 13:58:15 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الصلاة و السلام على رسولنا و على آله الطيبين و صحابته اجمعين . 
 
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><b><font face="microsoft sans serif"><font color="darkorange"><font color="#ff0000">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font><br />
<font color="yellowgreen"><br />
ا<font color="#33cc00">لصلاة و السلام على رسولنا و على آله الطيبين و صحابته اجمعين .</font></font><br />
<font color="sienna"><font color="#996633"><br />
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن<br />
ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.</font></font><br />
<br />
<font color="deepskyblue"><font color="#66cccc">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</font></font></font></b></font><br />
<font size="6"><font color="#000099"><b><font face="traditional arabic"><font color="blue"><font color="red"><br />
<br />
أما أنت أيها العالم المجاهد حمود الشعيبي فرحمك الله</font><br />
<font color="olive"><br />
 الكاتب : وسيم فتح الله  </font><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
يُحكى أن رجلاً سأل الإمام الشافعي رحمه الله يوماً عن مسألة فأجابه بأن الله تعالى يقول فيها كذا ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول فيها كذا، فسأله الرجل: وأنت ماذا تقول؟ فاستشاط الشافعي رحمه الله غضباً وقال : ( أتراني ألبس زناراً - إشارة منه إلى رهبان وأحبار أهل الكتاب - أقول لك قال الله ورسوله وتسألني عن رأيي ) !<br />
<br />
نعم إخوة الإيمان نحن أمة تعبدها الله تعالى بالدليل، وجعل الله تعالى للحق فيها نوراً يخرق غمام التضليل مهما تكاثف، ووالله إنك لتجد الصغير في الإسلام ليرتاب من كلامٍ فيه دخن وشوائب مهما كان الناطق به عظيم الشأن أو المنصب، ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أنتم شهداء الله في الأرض )، وقال صلى الله عليه وسلم : ( والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك )، وفي رواية : ( وإن أفتاك المـُفتون ).<br />
<br />
ولقد قال الله تعالى : { اتخَذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله } ، وقال صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم حينما استشكل الآية: ( أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه )، فتلك هي حقيقة عبادتهم إذاً.<br />
<br />
ولقد منَّ الله تعالى على هذه الأمة أن حررها من ربقة العبودية الآثمة هذه أعني استعباد &quot; علماء الدين&quot; للأمة، حتى إن أصغر طالب علم بل عامي لَيسمع قول العالم وفتواه : هذا حلال وهذا حرام، فيبادره قائلاً: وما الدليل؟<br />
<br />
ولقد عُرف للإمام الشافعي رحمه الله تعالى مذهبان واحد في القديم وواحد في الجديد، ولكن عُرف له فقهٌ واحد ومنهج واحد هو : إذا صح الحديث فهو مذهبي، فحقيقة مذهبه الدوران مع الدليل، ولذا لم يكن مذهبه الجديد تراجعاً عن رأي أو تغيير فكرة أو شجاعة موقف، بل كان حصيلة استصحاب التمعن والنظر في الأدلة ولو بعد صدور الفتوى، حتى إذا أوصله اجتهاده الجديد لما يخالف القديم أعلن ذلك ولكنه يعلنه بالدليل لا بكلامٍ مجمل ولا برسالةٍ منمقة ولا في ديوان حاكم ولا في سجن ظالم بل يعلنه بالدليل لأن هذا هو المنهج...<br />
<br />
لقد مر قرابة عامين ولا زلت أذكر لحظة قراءتي خبر وفاة الشيخ المجاهد حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله رحمةً واسعة حيث اعتصرني من الألم ما يضيق به الوصف، ثم تأملت حال الأمة آنذاك وحاجتها لأمثال الشيخ رحمه الله تعالى، وقلت في نفسي : لا بد أن لله حكمة في قبض هذا العالم في أحلك أوقات الأمة وأشدها فتنة، وها أنا اليوم أستشف شيئاً من حكمة الله تعالى ورحمته بهذه الأمة حيث بارك لها في فتاوي هذا الإمام العلامة في حياته وبعد مماته.<br />
<br />
أما في حياته فببسط القبول لها بين الناس لا لأنها كلام معصوم بل لأنها تسير على نهج وسنة المعصوم صلى الله عليه وسلم من الوقوف عند أمر الشارع والتعبد لله تعالى بالدليل والصدع بكلمة الحق غير مبال بجور جائر أو بطش حاكم أو سجن ظالم، وأما بعد مماته فحيث حفظ الله تعالى بموت الشيخ فتاويه ورسائله وبياناته وتأيداته للحق من التبديل والتزوير والتلفيق وحفظ الشيخ نفسه من دخول دورات إعادة التأهيل ومراكز تدجين الفتوى، لقد حفظ الله الشيخ من ذلك رحمةً بهذه الأمة وليبقى للحق صوتٌ ولو كان وحده، وليبقى للأمة في كل زمان أحمد بن حنبل وابن تيمية رغم سياط الجلادين.<br />
<br />
واسمحوا لي أيها الأخوة أن ألتقط بعض الدرر من فم عالمنا الجليل لا تزال طريةً نديةً كيوم ألقاها إلى سمع العالم ليموت بعدها بأيام ولسان حاله يقول هذا ما سألقى الله به، ولن أطيل في الاقتباس فهذه كلمات من رسالة وجهها الشيخ رحمه الله مع اثنين آخرين من المشايخ إلى أمير المؤمنين الملا محمد عمر يقول فيها:<br />
<br />
( ... أمير المؤمنين إن الحرب اليوم لم تضع أوزارها ولكننا نهنئكم بالنصر الحسي مقدماً بإذن الله تعالى فقد ظهرت بوادره ، ونهنئكم أيضاً بالنصر الحقيقي الذي حققتموه ، فلقد انتصر مبدأكم وقولكم على مبادئ أعدائكم ، إن أعداءكم يكذبون في كل محفل بأنهم أهل العدل وحقوق الإنسان وأهل الحرية والمساواة ، وفي هذه المعركة سقطت تلك الأقنعة عن وجوههم ليظهر للخاص والعام حقيقة الوجه الصليبي اليهودي الحاقد ، فظهر حقاً من الذي يقتل الأبرياء ، وعرفنا من الذي لا يراعي لأي كائن حي أي حقوق ، وشاهدنا كيف تكون الحرية وسيادة القانون الذي شرعوه لأنفسهم ، وعرفنا ما معنى تعايش الحضارات ووحدة الأديان التي يدعون إليها ، إنهم يريدون حضارة الغاب الأمريكية ، ويريدون وحدة معتقدهم الصليبي فقط ، فهنيئاً لكم هذا النصر لقد ميزتم العالم إلى خندقين وجليتم الحقائق لكل مغفل يوم أن أسقطتم بصمودكم وإيمانكم وتوكلكم على الله كل معاني الزيف والخداع الصليبي .<br />
أمير المؤمنين وكما فضح صمودكم كذب الكفار في دعواهم ، فقد وضّح للمسلمين أيضاً معاني كانت غائبة أو كادت تندرس.<br />
صمودكم علمنا ما هو ميزان القوة لدى المسلمين .<br />
صمودكم جدد الولاء والبراء .<br />
صمودكم جدد مفهوم الجهاد ومفهوم النصر والهزيمة .<br />
صمودكم علمنا معنى التضحية والبذل لله تعالى .<br />
لقد بلغنا أنكم أغريتم بملك عظيم مقابل التنازل عن حماية المؤمنين ، وأجلب عليكم المنافقون بالترغيب تارة والترهيب أخرى لتبدوا شيئاً من التنازل عن مبادئكم .<br />
وتأكدنا حقاً لو أنكم أردتم الدنيا من الآخرة لأمكنكم بالتنازل عن بعض مبادئكم وحينها تكونون أغنى أهل الأرض ، ولكن القلوب التي خالطها الإيمان تأبى ذلك أشد الإباء... ) [16/10/1422 هجرية].<br />
<br />
وقال رحمه الله في سياق فتواه حول سؤال عن الولاء والبراء ومظاهرة الأمريكان على الأفغان وبعد أن وضح مبادئ الولاء والبراء ، قال:<br />
<br />
( ... وبناء على هذا فإن مَن ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافراً مرتداً عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم ، لأن هذه الحملة المسعورة التي ما فتئ يدعو إليها المجرم بوش وزميله في الكفر والإجرام رئيس وزراء بريطانيا بلير والتي يزعمان فيها أنهما يحاربان الإرهاب هي حملة صليبية كسابقاتها من الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين فيما مضى من التاريخ ، وقد صرح المجرم بوش بملء فيه بذلك ، حيث قال سنشنها حرباً صليبية ، وسواء أكان ثملاً عندما قال ذلك أو كان واعياً فإن هذا هو ما يعتقده هو وأمثاله من أساطين الكفر .<br />
وهذا العداء والحقد على الإسلام والمسلمين من قبل هؤلاء الصليبين والصهاينة لا يستغرب لأن الكفر وإن كان مِلَلاً شتى إلا أنهم ملة واحدة بالنسبة لعداء المسلمين والحقد عليهم .<br />
قال تعالى { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا }، إذن فلا غرابة من عدائهم للمسلمين ومحاربتهم لهم ، إن الغرابة كل الغرابة في مظاهرة بعض الحكام والمسلمين لهؤلاء الكفَرة وتقديم العون لهم ومنحهم الأرض والأجواء والقواعد ليستعملها أعداء الله ورسوله في ضرب المسلمين ... ) [21/7/1422 هجرية].<br />
<br />
قلت: حسبي هذه النماذج من الفتوى وعلى من أراد النظر في أدلتها واستدلالات الشيخ رحمه الله عليها فليعد إلى نصوصها كاملة وإنما أردت الاستشهاد من جهة وبشارة الأمة من جهة أخرى بأن الحق أبلج، وأن الدين محفوظ وأن أبناء هذه الأمة ومجاهديها إنما يعرفون الرجال بالحق ولا يعرفون الحق بالرجال .<br />
<br />
ولئن أسعفت الدورات التأهيلية في السجون ومراكز التحقيق فاستنقذت بعض الفتاوى ، فإن قوى الأرض جميعاً لن تستطيع أن تستنقذ المراجعة والتراجع في الفتوى من قِبل عالمنا الجليل هذا فلقد قضى نحبه وأفضى إلى ما قدَّم من قول وعمل، ولست في هذا المقام ممن يحملون على أهل العلم الذين بدرت منهم مقالات وتراجعات عارية عن أي دليل أو استدلال شرعي وإنما أعلن أنني متوقف فيهم حتى تتغير ظروفهم إلى ما لا شبهة إكراه فيه، أما موقفنا من فتوى أي عالم فتتلخص في قولنا : وما الدليل؟<br />
<br />
أما أنت أيها العالم المجاهد حمود الشعيبي فرحمك الله رحمة واسعة وجعل كل حرفٍ أمليته في نصرة عقيدة الأمة في ميزان حسناتك ووفقنا الله تعالى لالتزام ما وافق مراد الله تعالى من فتاويك ورسائلك لا تعصباً لك فلقد علمنا قائدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبذ عصبية الرجال، وإنما تعصباً للحق الذي أجراه الله تعالى على لسانك، فلتمضِ هذه الأمة إذاً ولتعلم أنها محفوظة بحفظ الله مؤيدة بنصر الله مكلوءة بعين الله، وليتمنَّ الله هذا الأمر بعز عزيزٍ وذل ذليل عزاً يعز به الإسلام وأهله ، وذلاً يذل به الكفر وأهله، فقَرِّي أمتي عيناً فلا نامت أعين الجبناء.</font><br />
<font color="magenta"><br />
منقول</font><br />
</font></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيد الصحابة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=5071</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ عبدالعزيز الجربوع  يرد قدح أمانة كبار العلماء في الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=5070&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 13:28:57 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الصلاة و السلام على رسولنا و على آله الطيبين و صحابته اجمعين . 
 
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><blockquote>               <div align="center"><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><b><font color="darkorange"><font color="#ff0000">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font><br />
<font color="yellowgreen"><br />
ا<font color="#33cc00">لصلاة و السلام على رسولنا و على آله الطيبين و صحابته اجمعين .</font></font><br />
<font color="sienna"><font color="#996633"><br />
اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن<br />
ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.</font></font><br />
<br />
<font color="deepskyblue"><font color="#66cccc">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</font></font></b></font></font><font face="microsoft sans serif"><br />
</font><br />
<font face="microsoft sans serif"><br />
</font><br />
<font face="microsoft sans serif"><br />
</font><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><font color="red"><br />
</font></font></font><br />
<font face="microsoft sans serif"><font size="6"><font color="red">الشيخ عبدالعزيز الجربوع      يرد قدح أمانة كبار العلماء <br />
    في     الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي</font></font></font><br />
<font face="microsoft sans serif"><br />
  </font><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><font color="#0000ff"><br />
</font></font></font><br />
<font color="red"><br />
<font color="blue"><font size="6"><font face="microsoft sans serif"> <br />
<br />
</font></font></font></font><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><font color="blue"><font color="magenta"> ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ )</font><br />
<br />
<br />
أمانة هيئة كبار العلماء تطعن طعناً ضمنياً في سماحة العلامة<br />
محمد بن إبراهيم<br />
وترى أن الصدع بالحق خللاً سلوكياً<br />
ويتولى كبر هذا الإفك حمالة الحطب جريدة عكاظ الأسبوعية<br />
<br />
كتبه / عبدالعزيز بن صالح الجربوع<br />
<br />
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .     أما بعد :<br />
<br />
فلقد نشرت حمالة الحطب ( جريرة ـ وليست جريدة ـ عكاظ ) مقالاً بعنوان : أمانة كبار العلماء   لـ &quot;عكاظ &quot;: حمود العقلاء الشعيبي لم يشتغل بالإفتاء واجتهاداته لا يعتد بها .<br />
<br />
وإليكم نص المقال الصادر يوم الإثنين الموافق 28/7/1422هـ :<br />
<br />
<font color="darkorchid">الشعيبي لم يشتغل بالإفتاء واجتهاداته لا يعتد بها</font><br />
<br />
أمانة هيئة كبار العلماء لـ &quot;عكاظ &quot;:<br />
اعتبرت أمانة هيئة كبار العلماء في المملكة فتاوى حمود العقلاء الشعيبي على خلفية ما نسب إليه من قبل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن فتاوى لا يؤخذ ولا يعتد بها. وأوضحت مصادر في الأمانة العامة للهيئة أن حمود العقلاء كان أحد خريجي كلية الشريعة وقد سبق له التدريس في المعهد العلمي بالرياض ثم في الكلية ذاتها قبل أن ينتقل للتدريس في كلية الشريعة بالقصيم وأحالته للتقاعد لبلوغه السن القانونية.وأضافت بأن العقلاء رجل متقدم في السن وكفيف البصر وقد أثارت فتاواه في سنوات مضت جدلا واسعا لاسيما تلك الفتوى التي أهدر بها دم مطرب خليجي. وشددت المصادر أن الشعيبي ليس له صلة ولا علاقة له بالإفتاء ولم يسبق أن اشتغل بها, مشددة على أن الفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة. وكان ما يسمى المتحدث باسم تنظيم القاعدة الكويتي سليمان أبو غيث قد نوه عبر إحدى القنوات الفضائية بفتاوى علماء المملكة وعلى رأسهم حمود العقلاء الشعيبي على حد زعمه.. خصوصا تلك الفتوى الخاصة بردة من يتعاملون مع أهل الكتاب. ودعت مصادر الهيئة طلبة العلم إلى وجوب التعقل والتثبت في ظروف الأزمات والفتن وترك الأمور لأهلها وقالت: هنالك أناس مسؤولون عن الفتوى ولا يصح للمرء أن يطلق العنان للسانه في وقت الفتن لاسيما إذا كان غير مؤهل وعليه مآخذ سلوكية.<br />
كتبه الصحفي / عبدالله العريفج - الرياض<br />
<br />
<br />
<font color="red">التعليق :<br />
<br />
</font><font color="darkorchid">لا يخلوا أمر هذا المقال والهراء والافتراء من حالين :<br />
<br />
</font>1- إما أن يكون كذب وافتراء على أمانة هيئة كبار العلماء ، وهذا الكذب متفق عليه بين جريرة ــ آسف جريدة عكاظ ــــ والكاتب العريفج الذي له من اسمه نصيب وافر .<br />
<br />
2- وإما أن يكون هذا المقال قد صدر حقا من أمانة هيئة كبار العلماء .<br />
<font color="darkorchid"><br />
فبالنسبة للحالة الأولى :<br />
<br />
</font>أقول لا يستغرب الحال من عكاظ التي جندت نفسها لحرب العلماء والدعاة ، وفي القديم كان سوق عكاظ سوقاً يجتمع به ما هب ودب من الخلائق في الجاهلية في كل عام مرة فيجتمع سماسرة السلع وسماسرة الكلام من الشعراء وغيرهم في ذلك الوقت فهذا يقرر كفره بالله وشركه ، وذاك يمجد الأصنام ، وآخر يذكر محاسن حبيبته وأوصافها المغرية وهذا يمدح الخمر ويمجد بالزنا وهكذا يجتمعون لهذا الغرض من هلال ذي القعدة إلى العشرين منه وهو موضع بين نخلة والطائف .<br />
إذاً لم يأت تسمية هذه الجريرة من فراغ ..!!!!!! وللأسف هي لا تلتزم بأمر الإسلام ولا بأنظمة وقوانين الصحافة الدولية وهذا ديدن صحفنا إلا بعض المجلات الإسلامية .... ففي عام 1338هـ 1918م وضع ميثاق الشرف الصحفي الدولي وعدل عام 1359هـ 1939م وكان من نصوصه : يتحمل الصحفي مسؤولية ما يكتب ، حتى تلك الكتابات التي لا تحمل توقيعه ، وأن يتحاشى ـ الصحفي ـ الافتراء وتوزيع الاتهامات بلا أدلة ، ولا يعمد إلى تزوير المستندات ، أو تشويه الحقائق ، أو يكتب لإنقاذ نفسه من خطأ مهني فادح ......<br />
<font color="darkorchid"><br />
هذا في العموم وأما في الخصوص :</font><br />
فقد ندد المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة عام 1397هـ 1977م المنعقد في المدينة فقال : ( يندد المؤتمر بالهوة السحيقة التي تردى فيها إعلامنا ولا يزال يتردى ، عن علم القائمين به أو عليه ، أو عن جهل منهم فبدلاً من أن يكون الإعلام في البلاد الإسلامية منبر دعوة للخير ومنار شعاع للحق ، صار صوت إفساد ، وسوط عذاب ، وسكت القادة فأقروا بسكوتهم أو أجازوا ذلك فشجعوا وحموا ... وزلزل الناس في إيمانهم وقيمهم ومثلهم ولم يعد الأمر يحتمل السكوت من الدعاة إلى الحق . )<br />
<font color="darkorchid"><br />
في ختام هذه الفقرة أقول :</font> على الشيخ العلامة الفاضل المحتسب إقامة الدعوى على الكاتب والصحيفة حيث وصفته بالجهل والخلل السلوكي وعدم الفهم<br />
وعلى أمانة هيئة كبار العلماء رفع دعوى على الكاتب والجريرة ( أسف والجريدة ).<br />
<br />
<font color="darkorchid">وأما الحالة الثانية :</font><br />
فلا يسعني إلا تفنيد مزاعم أمانة هيئة العلماء ، فأقول مستعيناً بالله العظيم ومستعيذاً من الشيطان الرجيم :<br />
<br />
<font color="darkorchid">وبادي ذي بدء لا بد من تعريف الأمانة لهيئة كبار العلماء :</font><br />
<br />
هي تلك الجهة المنوط بها أمور ( الأرشيف ) قص الأوراق وحفظها وإعداد الشاي والقهوة وإشعال الجمر من أجل البخور وترتيب مواعيد اجتماع اللجنة وغيرها من أمور السكرتارية ولف البشوت أو المشالح ( وكويها ) وتقديمها للمشايخ وحملها لهم إن احتاج الأمر ...وبمعنى شامل هي السكرتارية .<br />
<br />
<font color="darkorchid">تنبيه مهم :</font><br />
القدح واللمز الموجه للشيخ العلامة حمود العقلاء ....هو بحد ذاته قدح في سماحة العلامة محمد بن إبراهيم والعلامة ابن باز ..... ولا يستغرب هذا العقوق منكم يا أمانة هيئة كبار العلماء....... ويتمثل هذا العقوق في القدح فيمن زكاه العلامة ابن إبراهيم والعلامة الشيخ ابن باز .....<br />
فالعلامة الشيخ ابن إبراهيم قد أوكل مهمة الإفتاء والوعظ والإرشاد والتدريس أيام الحج للشيخ حمود العقلاء من عام 1380هـ إلى عام 1384هـ فما هو جواب الأمانة لهيئة كبار العلماء .<br />
وأما العلامة الشيخ ابن باز فإليكم نص خطابه الموجه للشيخ حمود :<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
مكتب المفتي العام. تاريخ 26/10/1415هـ<br />
<br />
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز..... إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة : الشيخ حمود بن عبدالله العقلاء ..... وفقه الله وزاده من العلم والإيمان آمين<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،    أما بعد :<br />
<br />
فلا يخفى على مثلكم حاجة الطلاب في هذا الوقت إلى تدريس كتب أهل السنة والجماعة من كتب العقيدة ، وكتب الحديث الشريف والفقه .... فأرجو العناية بذلك<br />
ومن ذلك : الصحيحان وتفسير بن كثير وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية والحموية ومنهاج السنة والواسطية ، وكتب شيخ الإسلام في عصره محمد بن عبدالوهاب وأحفاده وغيرهم من أهل السنة والجماعة .<br />
<br />
فأرجو العناية بذلك واحتساب الأجر في تعيين دروس في هذه الكتب أو بعضها شكر الله سعيكم ونفع بكم عباده إنه سميع قريب .<br />
<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
<font color="darkorchid">المفتي العام للمملكة العربية السعودية</font><br />
<br />
فما رأيكم الآن بهذه الثقة التي أولاها الشيخان للعلامة حمود العقلاء ..؟؟؟!!!<br />
إما أن تقول بأن الشيخين ليسا لهما أدنى علم بالرجال ونحن أعلم منهما ...... !!!!وهذه مصيبة المصائب ..!!<br />
<br />
وإما أن تستغفروا الله وتراجعوا أنفسكم وتنظفوا قلوبكم من الحسد .... وتعرفوا قدر الشيخ وأنه شيخ لكم .... وإن .... وهذا هو الراجح ... ..وقديماً كان في الناس الحسد......<br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة ( أنها فتاوى لا يؤخذ ولا يعتد بها .... )</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">التعليق :<br />
<br />
أولاً :</font> هذا فيه رد لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ فتاوى الشيخ مدعمة بالأدلة من القرآن والسنة فكيف لا يؤخذ بها ..!!!<br />
<br />
<font color="darkorchid">ثانياً :</font> جردتم الشيخ العلامة حمود العقلاء من وصف الشيخ فلم تقدروا علماً ولا سناً ... ويال العجب إن لم تقتنعوا بغزير علمه فلا أقل من تقدير حفظه لكتاب الله وكبر سنه عملاً بحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن ......) ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد...<br />
<br />
قال عمر بن ربيعة :<br />
 <font size="5">حسدا حملنه من أجلها === وقديماً كان في الناس الحسد<br />
</font><br />
وقال أبو تمام :<br />
<br />
<font size="5"> وإذا أراد الله نشر فضيلة === طويت أتاح لها لسان حسود</font><br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة : ( وأحالته للتقاعد لبلوغه السن القانونية... )</font><br />
<br />
<font color="darkorchid"><br />
التعليق :<br />
<br />
</font>كذبتم وافتريتم وقلتم بلا علم .....حيث الشيخ هو الذي طلب الإعفاء ....وأن يحال على التقاعد لانشغاله.... وزهداً في دنياكم .....وإلا الجامعة بأمس الحاجة إليه وإلى علمه .....فهو من أبرز تلاميذ الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله وابن باز... بل كان يعيد الدرس وما سمعه من الشيخ ابن إبراهيم عيه رحمة الله حفظاً إذا طلب منه ذلك.. بعد أن يرجعوا من المسجد قال ذلك الشيخ صالح الأطرم مراراً وتكرارا .<br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة ( إن الشعيبي ليس له صلة ولا علاقة له بالإفتاء ولم يسبق أن اشتغل بها, مشددة على إن الفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة ...)</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">التعليق:</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">أولاً :</font> <font size="5">وليس قولك من هذا؟ بضائره === العرب تعرف من أنكرت والعجم<br />
</font><br />
<font color="darkorchid">ثانياً : </font>لا يعرف في الإسلام حجر الفتوى على أناس معينين ولن يعرف بمشيئة الله تعالى .... لأن ذلك من قوانين الكنيسة .... ينزه الإسلام عن ذلك .<br />
<font color="darkorchid"><br />
ثانياً :</font> الأمانة تطلب من الشيخ أن لا يجيب ويكتم العلم .... وتفرض حصر الحق في هيئة كبار العلماء ...... والرسول صلى الله عليه وسلم يأمر المؤمنين بنشر العلم ولو آية من كتاب الله وينهى عن كتم العلم .... فمن يتبع الشيخ شرع الأمانة المسيس والمدرهم ..؟؟؟!!! أم شرع الرسول صلى الله عليه وسلم ..؟؟!! القائل ( بلغوا عني ولو آية .... ) والقائل( من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار ....)<br />
<br />
<font color="darkorchid">رابعاً :</font> قولكم ( إن الفتوى لا تصح إلا من طالب علم مؤهل لديه الإلمام التام بالأحكام ومعرفة الأدلة..)<br />
هذا وصف للشيخ بالجهل ويترتب عليه جهل من تخرج على يديه من هيئة كبار العلماء ..وأولهم الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ رئيس هيئة كبار العلماء ، وكذا الشيخ عبدالله آل الشيخ وزير العدل.... و الشيخ صالح الفوزان .....والشيخ صالح اللحيدان.....والشيخ عبدالله التركي..... و... و....و.....ورؤساء محاكم التميز و... و....و.....<br />
هؤلاء في عرف الأمانة جهلة لأن الذي درسهم ليس لديه علم ولا إلمام بالأدلة وقواعد الأحكام وما بني على باطل فهو باطل .....<br />
<br />
<font color="darkorchid">خامساً :</font> تخرج على يد الشيخ قضاة ما زالوا على رأس العمل يحكمون بالدماء والفروج فما رأيكم بعزلهم وما رأيكم بأحكامهم الماضية ..؟؟؟!!!<br />
<br />
<font color="darkorchid">سادساً :</font><br />
<br />
<font size="5">وإن ( عقلاً ) لتأتم الهداة به === كأنـه عـلـــــم في رأسه نـــار<br />
<br />
جلد جميل المحيا كـامل ورع === وللحروب غداة الروع مسعار<br />
<br />
حمـــال أــلوية هباط أوديــة === شهــــاد أنــديــة للجيش جرار<br />
<br />
نحار راغية مِلـجاءُ طاغـيـة === فكــاك عـــانية للـــعظم جبــــار</font><br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة ( إن حمود العقلاء كان أحد خريجي كلية الشريعة وقد سبق له التدريس في المعهد العلمي بالرياض ثم في الكلية ذاتها قبل أن ينتقل للتدريس في كلية الشريعة بالقصيم ....)</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">التعليق :</font><br />
وكذا الشيخ ابن عثيمين تخرج من كلية الشريعة بالرياض ....والعلامة ابن باز لم يدرس ولم يتخرج من كلية الشريعة ...<br />
والسؤال ما هو المعيار لوصف هذا بالعلم وذاك بالجهل..... وهل الدراسة في كلية الشريعة معرة ..؟؟؟!! فقد درس فيها الشيخ بن عثيمين رحمه الله ..... وهل التدريس في الكلية مكرمة ودليل على العلم ...إن كان الجواب بنعم فإن الشيخ حمود قد درس بالكلية ...الحقيقة لا أدري أي عقلية تفكر بها الأمانة !!!<br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة (العقلاء رجل متقدم في السن وكفيف البصر....)<br />
</font><br />
<font color="darkorchid">التعليق :</font><br />
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور ِ)<br />
<br />
<font size="5">إن يسلب الله من عينيَّ نورهما === ففي فؤادي وعقلي منهما نورا<br />
<br />
قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل === بفمــــي صـــارم لله مشـــهورا</font><br />
<br />
هل تعيرون الشيخ بالعمى وقد بشره الرسول بالجنة إن صبر واحتسب فعن أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يقول الله عز وجل من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة ) رواه الترمذي وغيره..... أما أنتم فقولوا لي أيها المبصرون من بشركم بمثل هذه البشارة ...؟؟؟!!!<br />
ناهيكم أن الرئيس العام لهيئة كبار العلماء كفيف وغالب علمائنا الذين عليهم معقد الآمال في السابق واللاحق هم من المكفوفين ..<br />
<br />
<font size="5">عيرتني بالشيب وهو وقار === ليتها عيرتني بما هو عار</font><br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة : ( وقد أثارت فتاواه في سنوات مضت جدلا واسعا )</font><br />
<font color="darkorchid"><br />
التعليق :</font><br />
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وجبة أنتم شهود الله في أرضه .... ) رواه ابن حبان في صحيحه .... هذا في حق جنازة اثني عليها خيراً.... وأخرى اثني عليها شراً ... فما بالكم بفتوى أدلتها واضحة صريحة ....ألا يعرف المسلمون ما فيها من حق فيثنون أو يشتمون .....<br />
وبما أننا شهود الله في أرضه وإن رغمت أنوف ... فإن الذي نشهد به .... وندين الله به أن فتواى الشيخ حمود لاقت قبولاً عظيماً في كل قطر ...... حتى ذاع صيتها عند المسلمين في بلجيكا.... والمغرب ولندن و...و.....و.... وجميعهم اتصلوا بالشيخ يدعون له ويشكرونه على بيان الحق وعدم كتمانه ........ ومن أثار اللبس والجدل الواسع معروف ....<br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة : ( لاسيما تلك الفتوى التي أهدر بها دم مطرب خليجي...)<br />
</font><br />
<font color="darkorchid">التعليق :</font><br />
سبحانك هذا بهتان عظيم ...إذ أن الشيخ لم يهدر دم المغني الفاسق وعلى المثبت الدليل ....الشيخ تكلم عن حكم من يستهزئ بالقرآن ويغنيه ......<br />
ثم ما هذا الحرص والبكاء والشفقة على من غنى كتاب الله وألحد فيه ....ليت جزاء يسراً من هذا الحرص صرف للشيخ ....!!!!<br />
ولكن : <font size="5">وليس الذيب يأكل لحم ذيب === ويأكل بعضنا بعضاً عيانل<br />
</font><br />
<font color="sienna">قالت الأمانة (أن يطلق العنان للسانه في وقت الفتن )</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">التعليق :</font><br />
<font color="darkorchid"><br />
أولاً :</font> الله الذي يعلم من أحق بهذا الوصف .. أنتم يامن ولغتم في عرض الشيخ وضللتم المسلمين بتباكيكم على الأمريكان ..... وزعمتم وجوب مساعدتهم والوقوف معهم لأنهم قد ظلموا و.....و..... سبحان الله أنتم يراء من إطلاق اللسان ..... والشيخ هو الذي أطلق لسانه ...قاتل الله الجبن والدرهم والدينار الذي جعلكم تتفوهون بما تفوهتم به .<br />
<br />
<font color="darkorchid">ثانياً : </font>كان الأجدر أن يوجه هذا الوصف للشيخ السدلان فوالله الذي لا إله إلا هو لئن كان السدلان الذي قال لسائلة المؤمنة بعد ما غضب ( أتتمنى أنك كنت في تلك العمارة ) إن كان هذا من أهل الفتوى فإن الشيخ حمود حجة الإسلام انتهى العلم إليه في زمانه بحر خضم متلاطم الأمواج لا ساحل له وضرغام هزبر لا يداس له عرين وفارس مقدام لا يشق له غبار .... كيف والمفتى العام أحد تلامذته والشيخ صالح الفوزان أحد تلامذته هيهات هيهات إلا أن نساوي الثراء بالثريا ...<br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة ( وعلى رأسهم حمود العقلاء الشعيبي على حد زعمه.. خصوصا تلك الفتوى الخاصة بردة من يتعاملون مع أهل الكتاب. )<br />
</font><br />
<font color="darkorchid">التعليق :</font><br />
هذا خلط عجيب ومبيت ......إذ أن الشيخ لم يكفر بالتعامل مع أهل الكتاب وإنما كفر بالمولاة التي كفر بها الشيخ ابن إبراهيم وابن باز وابن عثيمين و.... و.... رحم الله الجميع وكفر بها قبلهم أئمة الدعوة ...وهذا هو حكم الله تعالى من فوق سبع سموات .... وفتوى الشيخ موجودة ومتداولة مما يغني عن إعادتها كاملة ولكن أعيد ما يخص افتراء الأمانة .<br />
<br />
قال العلامة الشيخ حمود العقلاء : ( أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا ، قال الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : الناقض الثامن ( مظاهرة المشركين ومعونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) . وقد سئل العلامة عبدالله بن عبداللطيف رحمه الله عن الفرق بين المولاة والتولي : فأجاب بأن التولي : كفر يخرج من الملة وهو كالذب عنهم ومعاونتهم بالمال والبدن والرأي . وقال الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في بيان حكم مقاومة الكفار ومحاربتهم : يجب على كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يحاربهم وأن يقاتلهم حيثما وجدوا مدنيين كانوا أو عسكريين .. إلى قوله : وأما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر فهو الردة الجامحة والكفر الصراح لا يقبل فيه اعتذار ولا ينفع معه تأويل ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء ولا سياسة خرقاء ولا مجاملة هي النفاق سواء كان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء كلهم في الردة سواء إلا من جهل .. إلى أن قال رحمه الله : ألا فليعلم كل مسلم ومسلمة أن هؤلاء الذين يخرجون على دينهم ويناصرون أعداءهم مَن يتزوج منهم فزواجه باطل بطلانا أصليا لا يلحقه تصحيح ولا يترتب عليه أي أثر من آثار النكاح من ثبوت نسب وميراث وغير ذلك وأن من كان منهم ومتزوجا بطل زواجه . اهـ<br />
وبناءا على هذا فإن من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم ، لأن هذه الحملة المسعورة التي ما فتئ يدعو إليها المجرم بوش وزميله في الكفر والإجرام رئيس وزراء بريطانيا بلير والتي يزعمان فيها أنهما يحاربان الإرهاب هي حملة صليبية كسابقاتها من الحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين فيما مضى من التاريخ ، وقد صرح المجرم بوش بملء فيه بذلك ، حيث قال سنشنها حربا صليبية ، وسواء أكان ثملا عندما قال ذلك أو كان واعيا فإن هذا هو ما يعتقده هو وأمثاله من أساطين الكفر .<br />
وهذا العداء والحقد على الإسلام والمسلمين من قبل هؤلاء الصليبين والصهاينة لا يستغرب لأن الكفر وإن كان مِلَلا شتى إلا أنهم ملة واحدة بالنسبة لعداء المسلمين والحقد عليهم . قال تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) .<br />
إذن فلا غرابة من عدائهم للمسلمين ومحاربتهم لهم ، إن الغرابة كل الغرابة في مظاهرة بعض الحكام والمسلمين لهؤلاء الكفَرة وتقديم العون لهم ومنحهم الأرض والأجواء والقواعد ليستعملها أعداء الله ورسوله في ضرب المسلمين .<br />
وبهذه المناسبة فإننا ندعو جميع المسلمين شعوبا وحكاما أن يهبوا لنصرة إخوانهم المجاهدين في الأفغان بكل ما يستطيعون من عون بالنفس والمال والدعاء والدعاية ، كما نوصي إخواننا في الأفغان بالصبر والثبات والاستماتة في مقاومة هذا العدوان ، وكلنا أمل في الله أن تكون الأفغان مقبرة لهؤلاء الطغاة والمستكبرين كما كانت مقبرة للاتحاد السوفيتي والإنجليز قبلهم ...... )<br />
وهنا أقول ولكن كفانا الله شر الكذب وتزوير الحقائق .<br />
<br />
<font color="sienna">قالت الأمانة (ودعت مصادر الهيئة طلبة العلم إلى وجوب التعقل والتثبت في ظروف الأزمات والفتن وترك الأمور لأهلها وقالت: هنالك أناس مسؤولون عن الفتوى ولا يصح للمرء أن يطلق العنان للسانه في وقت الفتن لاسيما إذا كان غير مؤهل وعليه مآخذ سلوكية. ..)</font><br />
<br />
<font color="darkorchid">التعليق :</font><br />
هذا قذف صريح بان الشيخ ليس سوياً في سلوكه نسأل الله السلامة من هذا الزور والبهتان ..... هل يليق أن يقال ذلك عن عامة الناس فضلاً عن طلبة العلم والعلماء أين الأدب مع ذي الشيبة المسلم فضلاً عن العالم ...... إن هذا القدح هو بحد ذاته قدح في المشائخ الذين زكوا فضيلة الشيخ حمود ومنهم العلامة ابن إبراهيم والعلامة ابن باز و.... و...... كما أسلفت بل هو قدح في كل من تخرج على يديه<br />
<br />
<font color="darkorchid">ختاماً :</font><br />
عجيب أن يكتب هذا في صحف هذه البلاد التي تدعي احترام العلم وأهله والأعجب أن يصدر هذا الأمر من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ....!!!!<br />
<br />
والآن لزاماً على الأمانة أن تنفي أو تثبت ما نسب إليها من الحط من قدر الشيخ الجليل ولمزه وقذفه...... ومن ثم الاعتذار للشيخهم العلامة حمود العقلاء الذي اعترف به العالم وقدره وأثنى عليه وتحسب له ولكلمته وأبان الغرب عن تقييمه له فقال وهابي متشدد بينما الأمانة تقول عنه عليه مآخذ في سلوكه ....!!!! سبحانك ربنا .<br />
وإن لم يكن الاعتذار فإن وراء هذا التصريح هيئة كبار العلماء وليست الأمانة صاحبة القص واللزق في الأوراق والملفات ..... وإن لم يكن فلتصدر اللجنة بياناً تكذب ما قالته الأمانة للهيئة وليحفظ كبار العلماء صغارهم من الاعتداء على الآخرين ...!!!! وقذفهم بما هم منه براء .. وإلا على هيئة كبار العلماء السلام ... وليكبر عليها المسلم خمس تكبيرات وعلى الراجح أربع ثم يسلم تسليمة واحدة.<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،<br />
<br />
<br />
<font color="sienna">كتبه<br />
عبدالعزيز بن صالح الجربوع<br />
28/7/1422هـ</font><br />
 </font></font></font><br />
<font face="microsoft sans serif"><font size="6"><font color="#0000ff"> <br />
<font color="darkorchid">المصدر:</font><br />
<font color="magenta"><br />
صيد الفوائد</font><br />
</font></font></font></div>     </blockquote></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيد الصحابة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=5070</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيرة مصعب بن عمير  رضي  الله  عنه</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4651&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 13:28:10 GMT</pubDate>
			<description>***بسم الله الرحمن الرحيم***. 
  
***الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .*** 
 
   ***اللهم ارض عن ابي بكر الصديق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="akhbar mt"><font size="5"><font color="#000080"><b><font size="4"><font size="6"><b><font face="microsoft sans serif"><font color="darkorange">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></b></font></font></b></font></font></font></b>.<br />
 <br />
<font size="5"><font face="akhbar mt"><font color="#000080"><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="6"><b><b><b><font color="yellowgreen">الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .</font></b></b></b><br />
<br />
</font></font>   <font size="4"><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="6"><b><b><b><font color="darkred">اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.</font></b></b></b><br />
<br />
<b><b><font color="deepskyblue"><b><font color="deepskyblue">السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.</font></b></font></b></b></font></font></font></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="#000099"><b><font face="traditional arabic"><br />
</font></b></font></font><br />
<font size="6"><font color="#3366FF"><b><font face="traditional arabic">جزاكِ  الله   خيراً  أختي الفاضلة على الموضوع الطيب.<br />
</font></b></font></font><font size="6"><font color="#3366FF"><b><font face="traditional arabic"><br />
</font></b></font></font><font face="Arial"><font size="4"><font color="#3366FF"><img src="http://img444.imageshack.us/img444/2046/15xv0qw.gif" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="#3366FF"><b><font face="traditional arabic"><br />
و أحسن الله إليك.</font></b></font></font><br />
<font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic"><br />
<font color="#3366FF">في أمان الله.</font><br />
</font></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيد الصحابة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4651</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الإمام عبد الله بن المبارك</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4887&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Aug 2010 23:18:51 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://img205.imageshack.us/img205/5048/12581378040.png  
 
 
 
 
الإمام    عبد الله بن المبارك           
110   هـ - 181 هـ 
 
 
 يكنى  أبا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">     <div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font face="Arial"><font size="4"><font size="4"><img src="http://img205.imageshack.us/img205/5048/12581378040.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Traditional  Arabic"><font size="6"><font color="Red">الإمام    عبد الله بن المبارك</font></font></font>          <br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="Green">110   هـ - 181 هـ</font></font></font><br />
<br />
<br />
 <font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="DarkOrchid">يكنى  أبا عبد الرحمن كان أبوه تركياً عند رجل من التجار من بني حنظلة وكانت أمه  تركية خوارزمية ، ولد سنة عشرة ومائة ، وقيل تسع عشرة . <br />
الحسن قال : كانت أم ابن المبارك تركية ، وكان الشبه لهم بينا فيه ، وكان    ربما خلع قميصه فلا أرى على صدره وجسده شعر كثير . <br />
قال : وكانت دار ابن المبارك بمرو كبيرة صحن الدار نحو خمسين ذراعاً في  خمسين ذراعاً ، فكنت لا تحب أن ترى في دراه صاحب علم أو صاحب عبادة أو  رجلاً له مروءة وقدر بمرو إلا رأيته في داره ، يجتمعون في كل يوم خلقاً  يتذاكرون حتى إذا خرج ابن المبارك انضموا إليه ، فما صار ابن المبارك  بالكوفة نزل في دار صغيرة وكان يخرج إلى الصلاة ثم يرجع إلى منزله لا يكاد  يخرج منه ولا يأتيه كثير أحد ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ، ألا تستوحش  هاهنا مع الذي كنت فيه بمرو ؟ فقال : إنما فررت من مرو من الذي تراك تحبه  وأحيت ما ها هنا للذي أراك تكرهه لي ، فكنت بمرو لا يكون أم إلا أتوني فيه  ولا مسألة غلا قالوا : اسألوا ابن المبارك ، وأنا ها هنا في عافية من ذلك .  <br />
قال : وكنت مع ابن المبارك يوماً فأتينا على سقاية والناس يشربون منها ،  فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس فزحموه ودفعوه فلما خرج قال لي : ما العيش  إلا هكذا ، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر . قال : وبينما هو بالكوفة يقرأ  عليه كتاب المناسك . انتهى إلى حديث وفيه : قال عبد الواحد وبه نأخذ ، فقال  : من كتب هذا من قولي ؟ قلت : الكاتب الذي كتبه ، فلم يزل يحكه بيده حتى  درس . ثم قال : ومن أنا حتى يكتب قولي ؟ . <br />
قال : الحسن وكنا على باب سفيان بن عيينه يوماً ، وأصحاب الحديث وهم يرون  أن عنده بعض هؤلاء الكبار يحدثه ، فقال رجل : أعياني أن أرى رجلاً يسوي بين  الناس في علمه ، فقال له آخر : هذا عبد الله بن المبارك ، قال : نعم ، هات  غيره ، أتعرف غيره ؟ .<br />
فلما قدمت الكوفة ذكرت لإبن المبارك قول الرجل وأنه فلان ولم أعلمه أنهم    سموه . فقال أفلا قالوا الفضيل بن عياض ؟ <br />
قال الحسن : ورأيت في منزل ابن المبارك حماماً طيارة . فقال ابن المبارك :  قد كنا ننتفع بفراخ هذا الحمام فليس ننتفع بها اليوم قلت : ولم ذلك ؟ قال :  اختلطت بها حمام غيرها فتزاوجت بها فنحن نكره أن ننتفع بشيء من فراخها من  أجل ذلك . <br />
قال الحسن : وصحبت ابن المبارك من خراسان إلى بغداد فما رأيته أكل وحده . <br />
قال : وزوج النضر بن محمد ولده ادعى ابن المبارك ، فلما جاء قام ابن    المبارك ليخدم الناس فأبى النضر أن يدعه وحلف عليه حتى جلس . <br />
عبيد بن جناد قال : قال عطاء بن مسلم : يا عبيد رأيت عبد الله ابن المبارك ؟    قلت : نعم قال : ما رأيت مثله ولا يرى مثله . <br />
عبد الرحمن بن مهدي قال : ما رأت عيناي أنصح لهذه الأمة من عبد الله ابن    المبارك . <br />
نعيم بن حماد قال : كان عبد الله بن المبارك يكثر الجلوس في بيته فقيل له :  ألا تستوحش ؟ فقال : كيف استوحش وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ <br />
شقيق بن إبراهيم قال : قيل لابن المبارك : إذا صليت معنا لم تجلس معنا ؟  قال : أذهب أجلس مع الصحابة والتابعين . قلنا له : ومن أين الصحابة  والتابعون ؟ قال : أذهب وأنظر في عملي فأدرك آثارهم وأعمالهم ، ما أصنع  معكم ؟ أنتم تغتابون الناس ، فإذا كانت سنة مائتين فالبعد من كثير من الناس  أقرب إلى الله ، وفر من الناس كفرارك من أسد ، وتمسك بدينك يسلم لك . <br />
<br />
الحسين بن الحسن المروزي قال : قال عبد الله بن المبارك : كن محباً للخمول  كراهية الشهرة ولا تظهر من نفسك أنك تحب الخمول فترفع نفسك فإن دعواك الزهد  من نفسك هو خروجك من الزهد لأنك تجر إلى نفسك الثناء والمدحة . <br />
أشعث بن شعبة المصيصي قال : قدم هارون الرشيد الرقة فانجفل الناس خلف عبد  الله بن المبارك وتقطعت النعال وارتفعت الغبرة وأشرفت أم ولد أمير المؤمنين  من برج من قصر الخشب فلما رأت الناس قالت : : ما هذا ؟ قالوا : عالم من  أهل خراسان قدم الرقة يقال له عبد اله بن المبارك . فقالت : هذا والله  الملك لا ملك هارون الذي يجمع الناس إلا بشرط وأعوان . <br />
سويد بن سعيد قال : رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى زمزم فاستقى منها ثم  استقبل الكعبة فقال : : اللهم إن ابن أبي المولى حدثنا عن محمد بن المنكدر  ، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : &quot; ماء زمزم لما شرب له &quot;  وهذا أشربه لعطش القيامة . ثم شربه . <br />
نعيم بن حماد قال : كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الرقاق فكأنه بقرة منحورة  من البكاء ، لا يجتريء أحد منا أن يدنو منه أو يسأله عن شيء . <br />
قال سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكن سنة واحدة مثل عبد الله بن    المبارك فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام . <br />
عمران بن موسى الطرسوسي قال : جاء رجل فسأل سفيان الثوري عن مسألة ، فقال  له : من أين أتيت ؟ قال : من أهل المشرق : قال : أو ليس عندكم أعلم أهل  المشرق ؟ قال : ومن هو يا أبا عبد الله ؟ قال : عبد الله بن المبارك . قال :  وهو أعلم أهل المشرق ؟ قال : نعم وأهل المغرب . <br />
قال إبن عيينة : نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه . <br />
حبان بن موسى قال : عوتب ابن المبارك فيما يقري من المال في البلدان ولا  يفعل في أهل بلده كذلك ، فقال : إني أعرف مكان قوم لهم فضل ، وصدق طلبوا  الحديث وأحسنوا الطلب ، فاحتاجوا ، فإن تركناهم ضاع علمهم ، وإن أعناهم  بثوا العلم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا اعلم بعد النبوة أفضل من بث  العلم . عبد الله بن ضريس قال : قيل لبعد الله بن المبارك : يا أبا عبد  الرحمن ، إلى متى تكتب هذا الحديث ؟ فقال : لعل الكلمة التي أنتفع بها ما  كتبتها بعد . <br />
الحسين بن الحسن المروزي قال : سمعن ابن المبارك يقول : أهل الدنيا خرجوا  من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها . قيل له : : وما أطيب ما فيها ؟  قال : المعرفة بالله عز وجل . <br />
قطن بن سعيد قال : ما أفطر ابن المبارك رئي نائماً قط . <br />
على بن الحسن بن شقيق قال : سمعن ابن المبارك يقول : لأن أرد درهماً من  شبهة أحب إلي من أن أتصدق بمائة ألف ومائة ألف ، حتى بلغ ستمائة ألف . <br />
عبد الله بن خبيق قال : قيل لابن المبارك : ما التواضع ؟ قال : التكبر على  الإغنياء . عياش بن عبد الله : قال : قال عبد الله بن المبارك : لو أن  رجلاً أبقى مائة شيء ولم يبق شيئاً واحداً لم يكن من المتقين ، ولو تورع عن  مائة شيء ولم يتورع عن شيء واحد لم يكن ورعاً ومن كان فيه خلة من الجهل  كان من الجاهلين . <br />
أما سمعت الله تعالى قال لنوح عليه السلام لما قال ( ان ابني من أهلي )    فقال الله تعالى ( إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) . <br />
على بن الحسن قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : لا يقع موقع الكسب على    العيال شيء ، ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل . <br />
عبد الله بن عمر السرخسي قال : قال لي ابن المبارك : ما أعياني شيء كما    أعياني أني لا أجد أخا في الله عز وجل . <br />
سليمان بن داود قال : سألت ابن المبارك من الناس ؟ قال : العلماء قلت فمن  الملوك ؟ قال الزهاد : فمن الغوغاء ؟ قال : خزيمة وأصحابه ، قلت : فمن  السفلة ؟ قال : الذين يعيشون بدينهم . فضيل بن عياض قال : سئل ابن المبارك :  من الناس ؟ قال : العلماء ، قال فمن الملوك ؟ قال : الزهاد ، قال : فمن  السفلة ؟ قال : الذي يأكل دينه . <br />
أحمد بن جميل المروزي قال : قيل لعبد الله بن المبارك : إن إسماعيل ابن    علية قد ولى الصدقات ، فكتب إليه ابن المبارك :  <br />
يا جاعل العلم له بازيا****يصطاط أموال المساكين <br />
أحتلت للدنيا ولذاتها****يجيلة تذهب بالدين <br />
فصرت مجنوناً بها بعد ما****كنت دواء للمجانين <br />
أين رواياتك في سردها****عن ابن عون وابن سيرين ؟ <br />
إن قلت أكرهت فماذا كذا****زل الحمار العلم في الطين  <br />
<br />
فلما قرأ الكتاب بكى واستعفى .  <br />
<br />
محمد بن علىبن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان ابن المبارك إذا  كان وقت الحج اجتمع إليه إخوانه من أهل مرو فيقولون : نصحبك يا أبا عبد  الرحمن ، فيقول لهم : هاتوا نفقاتكم فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق ويقفل  عليها ثم يكتري لهم ويخرجهم من مرو إلى بغداد ، بأحسن زي وأكل مرؤة ، حتى  يصلوا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإذا صاروا إلى المدينة قال  لكل رجل منهم ، ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة ، من طرفها ؟ فيقول :  كذا ثم يخرجهم إلى مكة فإذا وصلوا إلى مكة فقضوا حوائجهم قال لكل رجل منهم  : ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من متاع مكة ؟ فيقول : كذا وكذا . فيشتري  لهم ويخرجهم من مكة ، فلا يزال ينفق عليهم حتى يصيروا إلى مرو فإذا وصلوا  إلى مرو جصص أبوابهم ودورهم ، فإذا كان بعد ثلاثة أيام صنع لهم وليمة  وكساهم فإذا أكلوا وشربوا دعا بالصندوق ففتحه ودفع إلى كل رجل منهم صرته  بعد أن كتب عليها اسمه . <br />
قال أبي : أخبرني خادمه أنه عمل آخر سفرة سافرها دعوة فقدم إلى الناس خمسة  وعشرين خواناً فالوذجا . قال : وبلغنا أنه قال للفضيل بن عياض : لولاك  وأصحابك ما اتجرت . <br />
قال أبي : وكان ينفق على الفقراء في كل سنة مائة ألف درهم . <br />
محمد بن عيسى قال : كان عبد الله بن المبارك كثير الإختلاف إلى طرسوس ،  وكان ينزل الرقة في خان ، فكان شاب يختلف إليه ويقوم بحوائجه ويسمع منه  الحديث ، قال : فقدم عبد الله الرقة مرة فلم ير ذلك الشاب وكان مستعجلاً ،  فخرج في النفير فلما قفل من غزوته ورجع إلى الرقة سأل عن الشاب فقالوا :  إنه محبوس لدين ركبه ، فقال عبد الله : وكم مبلغ دينه ؟ قالوا : عشرة آلاف  درهم فلم يزل يستقصي حتى دل على صاحب المال فدعا به ليلاً ووزن له عشرة  آلاف درهم وحلفه أن لا يخبر أحداً ما دام عبد الله حياً قال : إذا أصبحت  فأخرج الرجل من الحبس . <br />
وأدلج عبد الله وأخرج الفتى من الحبس ، وقيل له : عبد الله ابن المبارك كان  هاهنا وكان يذكرك ، وقد خرج ، فخرج الفتى في أثره فلحقه على مرحلتين أو  ثلاث من الرقة ، فقال : يا فتى ، أين كنت ؟ لم أرك في الخان ؟ قال : نعم  قال : جاء رجل وقضى ديني ولم أعلم به حتى أخرجت من الحبس ، فقال له عبد  الله : يا فتى أحمد الله على ما وفق لك من قضاء دينك . فلم يخبر ذلك الرجل  أحداً ، إلا بعد موت عبد الله . سلمة بن سليمان قال : جاء رجل إلى عبد الله  بن المبارك فسأله أن يقضي ديناً عليه ، فكتب إلى وكيل له ، فلما ورد عليه  الكتاب قال له الوكيل : كم الدين الذي سالت فيه عبد الله أن يقضيه عنك ؟  قال : سبعمائة درهم ، فكتب إلى عبد الله : إن هذا الرجل سألك أن تقضي  سبعمائة درهم فكتب له بسبعة آلاف ، وقد فنيت الغلات ، فكتب إليه عبد الله :  إن كانت الغلات قد فنيت فإن العمر أيضاً قد فنى فآجر له ما سبق به قلمي . <br />
<br />
ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &quot; من فاجأ من أخيه المسلم فرحة غفر الله له &quot; فأحببت أن افاجئه فرحة على فرحة .<br />
معاذ بن خالد قال : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبد الله بن المبارك فقال :  إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم  أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ،  ولقد حدثني أصحابي أنهم صحبوه من مصر إلى مكة فكان يطعمهم الخبيص ، وهو  الدهر صائم . <br />
عبد الله بن خبيق قال : قال رجل لابن المبارك : أوصني ، فقال : أعرف قدرك .  سعيد بن يعقوب الطالقوني قال : قال رجل لابن المبارك : هل بقى من ينصح ؟  قال فقال : وهل تعرف من يقبل ؟ <br />
عبدة بن سليمان قال : كنا في سرية مع عبد الله بن المبارك في بلاد الروم  فصادفنا العدو فلما التقى الصفان خرج رجل من العدو فدعا إلى الراز ، فخرج  إليه رجل فطارده ساعة فطعنه فقتله ، فازدحم عليه الناس وكنت فيمن ازدحم  عليه فإذا هم ملثم وجهه بكمه فأخذت بطرف كمه فمددته فإذا هو عبد الله بن  المبارك فقال : وأنت يا أبا عمرو ممن يشنع عليها . <br />
أبو وهب قال : مر ابن المبارك برجل أعمى فقال : أسألك أن تدعو الله أن يرد    بصري  ، قال : فدعا الله فرد عليه بصره وأنا أنظر . <br />
الحسن بن عرفة قال : قال : لي ابن المبارك : استعرت قلماً بأرض الشام فذهب  على أن أرده إلى صاحبه فلما قدمت مرو نظرت فإذا هو معي ، فرجعت يا أبا على  إلى أرض الشام حتى رددته على صاحبه . <br />
شريح بن مسلمة قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : كاد الأدب يكون ثلثي    الدين . <br />
أبو بكر بن عبد الله بن حسن قال : قال ابن المبارك : طلبنا العلم للدنيا    فدلنا على ترك الدنيا.<br />
أحمد بن الزبرقان قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : إن الصالحين فيما  مضى كانت أنفسهم تواتيهم على الخير عفواً وإن أنفسنا لا تكاد تواتينا إلا  على كره فينبغي علينا أن نكرهها . <br />
عن القاسم بن محمد قال : كنا نسافر مع إبن المبارك فكثيراً ما كان يخطر  ببالي فأقول في نفسي : بأي شيء فضل هذا الرجل علينا حتى اشتهر في الناس هذه  الشهرة ؟ إن كان يصلي إنا لنصلي ، ولئن كان يصوم إنا لنصوم ، وإن كان  ليغزو فإنا لنغزو ، وإن كان يحج إنا لنحج . <br />
قال : فكنا في بعض مسيرنا في طريق الشام نتعشى في بيت إذا طفيء السراج فقام  بعضنا فأخذ السراج وخرج يستصبح فمكن هنيهة ثم جاء بالسراج فنظرت إلى وجه  ابن المبارك ولحيته وقد ابتلت من الدموع ، فقلت في نفسي : بهذه الخشية فضل  هذا الرجل علينا ، ولعله حين فقد السراج فصار إلى الظلمة ذكر القيامة . قال  المروزي : وسمعت أبا عبد الله أحمد نن حنبل قال : ما رفع الله ابن المبارك  إلا بخبيئة كانت له . قال المروزي : وأخبرت عن داود بن رشيد قال : كان ابن  المبارك عند أبي الأحوص ،فجاء رسول فلان الهاشمي بعض الولاة فقال : يقرئك  السلام ويقول : يا أبا الأحوص هذا شهر رمضان . قال وسعنا على عيالنا ، وهذه  ألف درهم توسع بها عليهم في هذا الشهر ، قال أبو الأحوص : فعل الله به  وفعل به ، وقال : قل له يدعها عنده حتى إذا احتجنا إليها بعثنا فأخذناها .<br />
قال : وانسل ابن المبارك إلى منزله فجاء بألف فقال : يا أبا الأحوص ، هذه  الألف تنفقها فإني لا آمن أن يكون قد بلغ أهلك فيخاصمونك ، وهذه من وجه  أرجو أن تكون أطيب فقبلها . <br />
الحسن بن الربيع قال : سمعت ابن المبارك حين حضرته الوفاة وأقبل نصير يقول  له : يا أبا عبد الرحمن ، قل لا إله إلا الله ، فقال له : يا نصير ، قد ترى  شدة الكلام علي ّ فإذا سمعتني قلتها فلا تردها علي حتى تسمعني قد أحدثت  بعدها كلاماً ، فإنما كانوا يستحبون أن يكون آخر كلام العبد ذلك . <br />
<br />
أدرك ابن المبارك جماعة من التابعين منهم : هشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي  خالد ، والأعمش ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل ،وعبد الله بن عون ،  وخالد الحذاء ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وموسى بن عقبة ، وفي آخرين . <br />
وروى عن كبار الأئمة : كالثوري وشعبة والأوزاعي والحمادين في نظرائهم ،  وكان أحد أئمة المسلمين ، وتوفى بهيت منصرفاً من الغزو لثلاث عشرة خلت من  رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . <br />
محمد بن فضيل بن عياض قال : رأيت عبد الله بن المبارك في المنام فقلت أي  الأعمال وجدت أفضل ؟ قال : الأمر الذي كنت فيه ، قلت : الرباط ، والجهاد؟  قلا : نعم ، قلت : فأي شيء صنع بك ربك ؟ قال : غفر لي مغفرة ما بعدها مغفرة  ، ولكمتني إمرأة من أهل الجنة أو إمرأة من الحور العين . </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="YellowGreen"><font color="Magenta">منقول </font><br />
من  مكتبة كلمات</font></font></font></font></font></font></font></font></div><br />
 <br />
  </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>مريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4887</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضائل الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4659&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 15:37:37 GMT</pubDate>
			<description>فضائلُ الصَّحابيِّ الجَليلِ مُعاوِيَةَ بنِ أبِي سُفيانَ 
 
    -رَضيَ اللهُ عنهُما- 
 
 
 
    *خُطبَتَا جُمعَةلفضيلةِ الشَّيخ عُمر أبُو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><div align="center"><font size="6"><font color="Navy"><font face="Andalus">فضائلُ الصَّحابيِّ الجَليلِ مُعاوِيَةَ بنِ أبِي سُفيانَ</font></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Garamond"><font size="6"><font color="Navy">-</font></font></font><font face="Andalus"><font size="6"><font color="Navy">رَضيَ اللهُ عنهُما</font></font></font><font face="Garamond"><font size="6"><font color="Navy">-</font></font><br />
<br />
</font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="#00ccff">خُطبَتَا جُمعَة</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="#00ccff"><br />
</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="red">لفضيلةِ الشَّيخ عُمر أبُو طَلحةَ</font></font></font><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="red"><br />
</font></font></font></b><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="red"><b>-حَفظَهُ اللهُ-</b><br />
<br />
</font></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b><font color="red">الخطبة الأولى:</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><b><font color="red"><br />
</font></b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إن  الحمدَ لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا  ومن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يضللْ فلا  هاديَ له. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ  محمدًا عبدُه ورسوله.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">{</font></b><b><font color="red">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ</font></b><b><font color="blue">} [آل عمران: 102].</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">{</font></b><b><font color="red">يَا  أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ  وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا  وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ  إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا</font></b><b><font color="blue">} </font></b><b><font color="blue">[</font></b><b><font color="blue">النساء: 1</font></b><b><font color="blue">].</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">{</font></b><b><font color="red">يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا  - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ  يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا</font></b><b><font color="blue">} [الأحزاب: 70-71].</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">أما بعد: فإنَّ أصدقَ الكلامِ كلامُ <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a>  -عز وجل-، وخيرَ الهَدْي هَديُ محمدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم-،  وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدَثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضَلالة، وكلَّ  ضلالةٍ في النار.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">عبادَ الله:</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مُعاوية بن أبي سُفيان، رجلٌ من أصحابِ النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم-. </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">رجلٌ قدَّم للإسلام، وقدَّم للمسلمين، وزرعَ راياتِ التوحيدِ في أصقاع الأرضِ. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">جُهدُه  في الإسلامِ: لو أنَّنا -جميعًا- بذَلنا ما بذلنا، وعشنا مع أعمارِنا  أعمارًا -ولا أقول هذا لأهلِ مَسجدِي! أقولُ لأهل الإسلام-في الأرضِ-اليوم-  ما استطاعوا أن يقدِّموا للإسلامِ ما قدَّمه هذا الرجل.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">أسلم -رضِيَ اللهُ عنهُ- قبل الفَتح، وقيل: أسلم يومَ الفتح، وحَسُن إسلامُه. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">اتَّخذه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- كاتبًا لوحيِ ربِّ العالمين، وأمينًا على كتاب الله. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">تزوَّج -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- أختَه أمَّ حَبيبة؛ فصار مُعاوية خالًا للمسلمين.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">لَزِم رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">شَهِد المشاهد كلَّها بعد إسلامه -جنبًا إلى جنبٍ مع النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مُعاوية رجل حمل سيفًا ودافع به عن وجهِ رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم-.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">شهد حُنينًا والطَّائف.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">بذل له النبيُّ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- في القَسم مائةَ بعيرٍ وأربعين أوقيَّةً مِن الذهب.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">شهدَ  مُعاوية (حربَ اليمامةِ)، أبلى فيها بلاءً حسنًا، وما أدراكم ما اليمامة!  أعظم حربٍ خاضها الصحابةُ -بعد موت النبي-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، قدَّم  فيها مُعاوية، وانتفع النَّاس برأيِه ودهائه، وكان أحدَ المشارِكين في قتل  مُسَيلمة الكذَّاب مع وحشيٍّ، ضربه في نفسِ الوقت الذي ضَربَه وحشي، حتى  ذكر الحافظُ ابن كثير في &quot; البداية والنِّهاية &quot;: أنه لا يُعرف أي  الرَّجلين أسرع في قتل مُسَيلمة الكذَّاب.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><br />
ذكَرَه النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في غير ما حديث.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><br />
مِن هذه الأحاديث الدَّالة على فضائِله ومَناقِبه:<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">ما  رواه الإمام أحمد في &quot;مُسنده&quot;، والبخاري -رحمه الله- في &quot;تاريخه الكبير&quot;،  والتِّرمذي في &quot;سننه&quot;، وغيرهم من حديث عبدِ الرحمن بن أبي عُميرةَ الأَزدي  قال -رضِيَ اللهُ عنهُ-، وقد سمع رجالاً يَذكرون مُعاوية بسوء-؛ فقال: (لا  تفعلوا! لا تذكروا مُعاوية إلا بخير؛ فوالله: لقد سمعتُ رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم- يذكرُ مُعاوية؛ فيقول: &quot;</font></b><b><font color="fuchsia">اللهم! اجعلْهُ هاديًا مهديًّا، واهدِه واهدِ به</font></b><b><font color="blue">&quot;).</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">دعاء رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">وأيضًا:  روى الإمام أحمد في &quot;مُسنده&quot;، والنَّسائي في &quot;سُننه&quot;، وابن خزيمة في  &quot;صحيحه&quot;، وغيرهم، عن العرباض بن سارِية قال: دخلتُ على رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- في رمضان عند السَّحَر، فإذا هو رافع يَدَيه يدعو لمُعاوية؛ يقول: &quot;<font color="Magenta">اللهم! علِّم مُعاويةَ الكتاب والحساب، وَقِهِ العذاب</font>&quot;، ورواهُ غيرُهم مِن حديث ابن عبَّاس وأبي هُريرَة ومَسلَمَة وغيرهم من أصحاب النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-،<br />
 وفي بعض ألفاظه: &quot;<font color="Magenta">اللهم! علِّم مُعاوية الكتاب والحِساب، وقِهِ العذاب، ومكِّن له في البِلاد</font>&quot;،  وكلا الحديثَين مما صحَّحه التِّرمذي والبغوي وابن كثير والذَّهبي والحافظ  ابن حَجر، ومِن قبلهم شيخ الإسلام ابن تيميَّة، وغيرهم مِن أئمة العلمِ  والورعِ والرِّواية.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">والملاحظ  أن النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- دعا لمُعاوية أن يكون مهديًّا -في  نفسِه-، هاديًا -لغيره-، عالِمًا بالكتاب والحساب مما يتضمَّن الحكمة، وأن  يَقيَه ربُّ العالمين العذاب، وعلَّل ذلك -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-  بحكمةٍ بالغة؛ فقال: &quot;<font color="Magenta">ومكِّن له في البلاد</font>&quot;؛ أي: يحتاج مُعاوية لهذه الأدعية من رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a>  -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-؛ لأنه سيملِك -في يوم مِن الأيام- العرَب  والعجم، مع أنه كان -آنذاك- فقيرًا صعلوكًا لا يجد مالاً -كما ثبت عنه في  الصَّحيح-، ومع ذلك يدعو له -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- بذلك؛ لأنه -عليهِ  الصَّلاةُ والسَّلامُ- أخبر في غير ما حديث إشارةً إلى مُلك مُعاية -فيما  يأتي-؛ حتى عدَّ البَيهقيُّ، وأبو نُعيم، والشَّاطبي -أيضًا- في  &quot;الموافقات&quot;، وغيرهم أنَّ مِن دلائل نبوة نبينا -عليهِ الصَّلاةُ  والسَّلامُ- إخبارُه بمُلك مُعاوية وقد كان؛ كان أميرًا عشرين سَنة،  وخليفةً عشرين سَنة، فاستتمَّ المُلك له أربعين سَنة.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مِن مَناقبه:  أنه كان كاتبًا للوحي،<br />
<font color="Green"><font color="Red"> *-</font> حتى قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة:</font>  &quot;إذا ذُكر كاتب الوحي عند النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فأوَّل مَن  يدخلُ به مُعاوية وزيدُ بنُ ثابت&quot;؛ فهُم ألزم وأخص الكتَبة عنده -صلَّى  اللهُ عليهِ وسلَّم-.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">وكافيهِ شرفًا أنه صحابي.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إن شَرف الصُّحبة لا تعدله فضيلة.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font color="Green"><font color="Red"> *-</font> </font></font></b><b><font color="blue"><font color="Green">سُئل الإمامُ أحمد عن مُعاوية؛ فبكى -رضِيَ اللهُ عنهُ-، وقال:</font> &quot;مثلي يُسأل عن مُعاوية! إنه رجل مِن أصحاب النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-&quot; اكتفى بهذا!<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue"><font color="Green"><font color="Red"> *-</font>  </font></font></b><b><font color="blue"><font color="Green">المعافَى بن عمران، قيل له:</font> أتُفضِّل مُعاوية، أم عمرَ بن عبد العزيز؟<br />
<font color="Green"> فقال: </font>&quot;أعوذُ بالله منكم! أتَقيسون رجلاً مِن  غير الصَّحابة برجلٍ من أصحاب النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-؟!! إنه لا  يُقاس بأصحاب رسولِ <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> مَن جاء بعدهم&quot;.<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مِن  شرفِه وفضائِلِه: أنه أول مَن جيَّش الجيوش التي تغزو وتفتح الفتوح تركَبُ  البحر، أوَّل أسطول بحريٍّ في الإسلام أسَّسه مُعاوية، وخطَّط له، وأَمَر  به، وأرسلَه مع جماعةٍ من الصَّحابة منهم: عبادة بن الصامت، وأم <br />
<br />
ملحان بنت حرام، بقيادة يزيد بن مُعاوية -وهو ولده الأكبر-.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">لما  أن كان أميرًا لعُمَر على الشام، كان يقول لعُمَر: (يا أمير المؤمنين!  مُرني فلأركب البَحر!) فكان عمر يخاف على جيش المسلمين من ركوب البحر،  وكذلك كانت العرب، فكان بعد ذلك يأمر عثمان في خلافته فيأبى، فلما استتم  الملك لمُعاوية؛ صنع ما كان يريد: أسَّس أسطولاً بحريًّا عظيمًا، وأركب  عليه الآلافَ من جيش المسلمين، وأرسله -بعد ذلك- يَفتح الفتوح -فيما وراء  البحر-.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">وهذا الجيش ذَكرهُ النبي -صلى <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> عليه وسلَّم-، كما في الحديث الصَّحيح: فقد نام -عليهِ الصلاةُ والسلام-يومًا- واستيقظ فَرِحًا، وقال لمن سأله عن فَرَحِه: قال: &quot;</font></b><b><font color="fuchsia">لقد رأيتُ في منامي&quot; ورُؤيا الأنبياء حق &quot;جَيشًا مِن أمَّتِي هُم أوَّل مَن يَركبُ ثَبَجَ البَحر، كالمُلوك على الأسِرَّة، أَوجَبُوا</font></b><b><font color="blue">&quot; يعني: غفر <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> لهم &quot;</font></b><b><font color="fuchsia">أوْجَبُوا</font></b><b><font color="blue">&quot; يعني: وَجَبت لهم الجنَّة &quot;قد غفر <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> لهم&quot;.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">وأجمعت الأمَّة أن هذا الجيش هو أوَّل جيش رَكب البحر كان بأَمر مُعاوية، وفي عهدِه، وفي تخطيطه، وفي تنسيقه -رضِيَ اللهُ عنهُ-.<br />
لا عجب في ذلك!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مُعاوية مَفطور على سجيَّة الحرب وصِناعة الحرب، والنَّاس -كلُّهم- يَعلمون أن مُعاوية من دُهاة العرب، كم فتح <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> بهذا الرَّجل مِن الفتوح، ما زال ملكه على الإسلام يُمنًا وبركةً.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مُعاوية بن أبي سُفيان، مَن يعرف فضل هذا الرَّجل، لقد زرع العزَّة والتَّمكين في قلوب الناس -في زمانه-، ألا يكفيهِ هذا شرفًا؟!<br />
لقد فتح بواباتِ الجهاد على مِصراعيها؛ حتى مَلَك كلُّ مسلمٍ يدُب على الأرض العزَّةَ والكرامة. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">جيوش  الإسلام تسير -شرقًا وغربًا-: فتح أفريقيا، قِنَّسرين، أنطاكيا،  القُسطَنطِينيَّة . . يرسل الجيوش -يمنةً ويَسرةً-، وفي كل أرض يحلُّها  جيشُ مُعاوية تُزرعُ رايةُ الإسلام . . هكذا في أصقاع الأرض. </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">كم له مِن الشَّرف في فتح بلادٍ درَّت الخيرَ على المسلمين، وأدخلت الآلاف المؤلَّفة يَعرفون التَّوحيد بعد أن كانوا لا يعبدون <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -سبحانه وتعالى-.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">والذين يَطعنون في مُعاوية -في زمانِنا هذا- يتغافَلون عن فضيلتِه -هذه-.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إن  مِن العجب واختِلال الموازين: أن يكون لجمال عبد النَّاصر، أو لحسن نصر  الله، أو لصدَّام، أو لغيرهم -واللهُ أعلم بحقائقِ العِباد- مِن الاحترام  والتَّبجيل في قلوب كثيرٍ مِن المثقَّفين -اليوم-؛ لأنهم زعموا نُصرة  القضيَّة الفلسطينيَّة -في يومٍ مِن الأيام-. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">فأين هم عن عِزَّة الإسلام على يدِ معاوية؟! </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">ألا يَستحقُّ مُعاوية -عندهم- التَّكريمَ والاحترام؟! </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إن الذي صنَعهُ هذا الرجلُ لم يَصنعه الآلافُ المؤلَّفة مِن مِثل المذكورين على لساني؛ بل لا يُقاس هؤلاء بما صنعه مُعاوية! </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">لكنَّ النَّاس لا يعرفون فضلَه، لقد نَسي النَّاس فضلَ مُعاوية الذي ما عرفنا الإسلامَ إلا بسببِ جُهده وجُهدِ أمثالِه.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="green"><br />
رحم <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> مَن قال:</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="purple">إني تذكَّرتُ والذِّكرى مُؤرِّقةٌ ... مَجدًا تَليدًا بأيدينا أضَعناهُ</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">واللهِ لقد أضعناه؛ لما لم نَعرف شَرَف <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> معاوية </a>  و فضلَه! </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">معاوية؛ أكان النَّاس في زمانِه كالنَّاس في زماننا؟! ألا تَرون ذِلة الإسلام والمسلمين؟! </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">ألا تَرون أننا فَقدنا -حتى- النَّخوة والمروءةَ والشَّرف؟!</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إن الأقصى يُهان، ولا نجدُ من يعرف كلمة مُروءة تنطق على ألسنةِ النَّاس -اليوم-! </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">لحقتنا المهانةُ والذلة أفلا نعرفُ شَرف الإسلام بِشرف حمَلَتِه ونقلتِه -كمُعاوية- في زماننا العصيب هذا!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="purple">إني تذكَّرتُ والذِّكرى مُؤرِّقةٌ ... مَجدًا تَليدًا بأيدينا أضَعناهُ<br />
كَم صرَّفَتْنا يَدٌ كُنَّا نُصرِّفُها ... وبَاتَ يَملِكُنا شَعبٌ مَلَكناهُ<br />
أنَّى اتَّجهتَ  للإسلامِ  في بلدٍ ... تَجدهُ كالطَّيرِ مَقصوصًا جَناحاهُ<br />
بِاللهِ سَلْ خَلفَ بَحرِ الرُّومِ عن عَرَبٍ ... بالأمسِ كانُوا هُنا واليومَ قد تاهُوا<br />
وانزلْ دِمشقَ  واسأل   صَخرَ مَسجدِها ... عمَّن بناهُ لعلَّ الصَّخرَ يَنعاهُ<br />
  يا مَن يرى مُعاوية تَكسوهُ هَيبتُه ... والعِزُّ فَخرٌ له والفَخرُ مَأواهُ <br />
يَهتزُّ كِسرَى على كُرسيِّه فَرقًا ...  منه  ومُلوك الرُّوم تَخشاهُ<br />
اللهُ يعلم ما قلَّبتُ سيرتَهم ... يومًا وأخطأ دمعُ العينِ مَجراهُ</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">خلافة  النُّبوة مكثت ثلاثين سَنة -كما قال-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وانتهت  بالحسن بنِ علي بن أبي طالب، ثم بعد ذلك جاء مُلك مُعاوية، قال فيه -صلَّى  اللهُ عليهِ وسلَّم-: &quot;</font></b><b><font color="fuchsia">ثم تكونُ مُلكًا ورحمةً</font></b><b><font color="blue">&quot;؛ فهو أوَّل ملوك الإسلام وأفضلُهم وأخيرُهم. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إذا قيس مُعاوية بمَن قبله؛ ظهر الفَرق؛ فمَن قبله خيرٌ منه.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">وإذا  قيس مُعاوية بمَن بعده؛ فأنا أتحدَّاكم أن تَذكُروا لي مَلِكًا أو خليفةً  في الإسلام مِن بعد مُعاوية إلى ساعتي هذه قدَّم للِإسلام مِن العزِّ  والكرامة ما قدَّمه مُعاوية رضي <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> عنه .</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">له  هنَّات، وكل بَشر له أخطاء، حسناتُ المُلوك عظيمة، وسيِّئاتهم تُضخَّم،  والفِتن التي حصلت في زمَنِه تُنقل على ألسنةِ النَّاس بالأكاذيب، فمَن  عَمِي عن الحق تتبَّع الرِّوايات المكذوبة في التَّاريخ، وغفل عن دلائل  الكتاب والسُّنة. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">إن مَن يترك كتاب <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> الذي أثنى على الصَّحابة، ويتخبَّط في روايات التَّاريخ -مما لا سنام لها ولا خطام-؛ ممن لا يَعرف الحق ولا يريده -أصلًا-.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*- </font></b><b><font color="green">كان عمر بن الخطاب يعرف فضل مُعاوية، ويتفرَّس فيه، رآه يومًا فقال: </font></b><b><font color="blue">&quot;تَعجبون مِن دهاء قيصر وكسرى، ولا تعجبون من دهاء مُعاوية؟!!&quot;. <br />
<br />
</font></b><b><font color="red">*- </font></b><b><font color="green">وثبت عن عمر -بإسناد صحيح-: أنه كان إذا رأى مُعاوية يقول:</font></b><b><font color="blue"> &quot;هذا كسرى العرب&quot;، ويفخر به!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green">عبد <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> بن عبَّاس -من أئمة آل البيت- ماذا كان يقول؟ كان يقول:</font></b><b><font color="blue"> &quot;والله؛ لا أعرفُ أخلقَ للمُلكِ والإمارةِ في عهدِ مُعاوية من مُعاوية&quot;.<br />
<br />
</font></b><b><font color="red">*- </font></b><b><font color="green">سعد بن أبي وقاص -من العشرة المشهود لهم بالجنَّة- قال -كما في &quot;سُنن الترمذي&quot;-: </font></b><b><font color="blue">&quot;والله؛ ما رأيتُ أقضى بحقٍّ بعد عثمانَ من صاحب هذا الباب&quot; وأشار إلى باب مُعاوية.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> عبد <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> بن عمر -بالأسانيد الكثيرة، والطرق الكثيرة التي صحَّحها أهل العلم- يقول عبد <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> بن عمر:</font></b><b><font color="blue"> &quot;ما أعرِف في الإسلامِ مَن هو أسوَد من مُعاوية&quot; من السِّيادة التي قامت على الحِلم والسُّؤدد والكَرم وسعة العطاء، ودهائه ورأيه.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="green">فقيل له: </font></b><b><font color="blue">ولا أبو بكر؟<br />
</font></b><b><font color="green"> قال: </font></b><b><font color="blue">&quot;كان أبو بكرٍ خيرًا مِن مُعاوية، ومُعاوية أَسوَد!&quot;،<br />
</font></b><b><font color="green"> قيل له:</font></b><b><font color="blue"> وعمر؟<br />
</font></b><b><font color="green"> قال: </font></b><b><font color="blue">&quot;عُمر خيرٌ من مُعاوية، ومُعاوية أَسوَد&quot;، <br />
</font></b><b><font color="green">قيل له:</font></b><b><font color="blue"> عثمان؟ فبكى -رضِيَ اللهُ عنهُ-،<br />
</font></b><b><font color="green"> قال:</font></b><b><font color="blue"> &quot;إن كان عثمان لحليمًا سيِّدا، وكان خيرًا مِن معاوية، ومُعاوية أَسودُ مِنه&quot; يعني: كان مُعاوية أَسوَد منه -بالسِّيادة-.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> علي بن أبي طالِب، قال لأصحابه -يومًا-:</font></b><b><font color="blue"> &quot;لا تَكرَهُوا إِمرَة مُعاوية؛ فوالذي نفسي بيده؛ لئِن فَقدتُموه؛ لَتَروُنَّ الرُّؤوس تَنزو عن كواهِلها كالحنظل!&quot;.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> قُبيصة بن جابر قال: </font></b><b><font color="blue">&quot;كنَّا نشبِّه مُعاوية بالمهدي&quot;، الشَّعبي، إسحاق السَّبيعي، أئمة الإسلام،<br />
</font></b><b><font color="red">*- </font></b><b><font color="green">الإمام الشافعي قال: &quot;</font></b><b><font color="blue">لو بَلغكُم عن مُعاوية ما بَلَغَنا؛ لَقُلتم هذا هو المَهدي المنتظَر&quot;.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*- </font></b><b><font color="green">أبو الدَّرداء: شَهد له -كما في الصَّحيح- قال:</font></b><b><font color="blue"> &quot;ما رأيت أحدًا أشبهَ بصَلاة رسولِ <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> من مُعاوية&quot;.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> عبد <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> بن عبَّاس -كما في &quot;البخاري&quot; (في كتاب <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> فضائل </a> الصَّحابة)-: </font></b><b><font color="blue">&quot;لا تَذكروا مُعاوية&quot; يعني: بسوء &quot;فواللهِ؛ إنَّه فقيهٌ، مِن أصحاب رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-&quot;.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> أم المؤمنين عائشة -كما في &quot;السُّنن&quot;- تقول -رضِيَ اللهُ عنهُ-:</font></b><b><font color="blue"> &quot;ما زالت الفِتنةُ بالنَّاس حتى تمنَّيتُ أن يَزيدَ اللهُ في عُمر مُعاوية مِن عمري&quot;.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> أبو ذرٍّ الغِفاري</font></b><b><font color="blue">: &quot;رَحِم <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> مُعاوية، لا رَخاءَ بعد مُعاوية، إذا فَقدتُموه؛ عَلِمتم فَضلَه&quot;.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="red">*-</font></b><b><font color="green"> أبو هُريرَة: </font></b><b><font color="blue">&quot;والله لو أدركتم مُعاوية؛ لأدرَكتُم الخيرَ، عضُّوا على مُعاوية بالنَّواجذ&quot;.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">مَن قدَّم للإسلام مِن كلِّ ملوك الأرض مِن بعده كما قدَّم هو؟!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">فمَن  ذكر هذا الرَّجل بِسُوء؛ لا يَعرف الصَّحابة، ولا يعرف الإسلام، ولا  يُقدِّر تاريخَ المسلمين، وحالُه كالذُّباب لا يقع إلا على النَّتن، يدعُ  الخير في سيرةِ الصَّحابة، ولا يقع إلا على النَتن!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">نعوذُ بالله مِن هذا الصِّنف من النَّاس، ونسأله -تعالى- أن يُلحقَنا بأصحابِ رسولِه. </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">أقول ما تَسمعون، وأستغفرُ <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -لي، ولكم-؛ فاستغفروه.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><b><font color="red"><br />
الخطبة الثانية:</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">الحمدُ لله ربِّ العالمين، اللهمَّ! صلِّ على محمدٍ، وعلى ألِه وأصحابِه أجمعين.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">عباد الله:</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">كان مُعاوية -رضِيَ اللهُ عنهُ- من الوَرِعين، ومن البكَّائين الوقَّافين عند حدود الله.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">روى  الإمام أحمد -رحمه الله- في &quot;مُسندِه&quot;، والتِّرمذي في &quot;سُننه&quot;، وغيرهم: أن  رجلاً من الصَّحابة -واسمُه أبو مريم- جاء مِن سفرٍ له، مِن غزوٍ له،  فمرَّ بدمشق الشَّام، فمرَّ على دار الخلافة ليرى مُعاوية، فوجد الحُجَّاب  على باب الخلافة، فما قَدر على الدخول.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">فولَّى، فلما كان في بعضِ الطريق، تذكَّر حديثًا سمعهُ مِن رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a>  -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- فرجع إلى دار الخلافة، فقال للبوَّابين: أليس  فيكم رجلٌ رشيد، يقول لمُعاوية: ها هنا رجل مِن إخوانك؛ يقال له: أبو  مريم؟!، فدخل رجل فأخبر مُعاوية، فغضب وقال: ويحكُم! أوَحبَستُموهُ عني!  أدخِلوه!، فلما دخل على مُعاوية وسَّع له في المجلس، وقال: ها هنا أبا  مريم!، فجاء أبو مريم وقعد بجانبِ مُعاوية، ثم قال: يا مُعاوية! يا أمير  المؤمنين! واللهِ ما جئتك أطلب حاجة، ولكني ذكرتُ حديثًا عن رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- أحب أن تسمعَه مِني، قال: هات!، قال: سمعتُ رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يقول: &quot;مَن</font></b><b><font color="fuchsia"> أغلق بابَه دون ذَوِي الحاجةِ والفَقر أغلقَ اللهُ عن حاجتِه وفَقرهِِ أبوابَ السَّماء</font></b><b><font color="blue">&quot;. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">هذا الحديث من الأحاديث التي ذكرها شيخُنا الألباني -رحمه الله- في &quot;الصَّحيحة&quot;.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">يا أمير المؤمنين! &quot;</font></b><b><font color="fuchsia">مَن أغلق بابَه دون ذَوِي الحاجةِ والفَقر أغلقَ اللهُ عن حاجتِه وفَقرهِِ أبوابَ السَّماء</font></b><b><font color="blue">&quot;،  فأكب مُعاوية -رضِيَ اللهُ عنهُ- يبكي حتى بلَّ لحيته، وقال: أعِدْ عليَّ،  فأعاد الحديث فازداد مُعاوية بُكاءً، ثم قال: تعال يا سَعد! وكان سعدٌ هذا  حاجبًا لمُعاوية على الباب، فقال: يا سعد! اسمع ما يقولُ أبو مريم؛  فحدَّثه بحديث رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a>  -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، ومُعاوية يبكي، ثم قال: اللهم! إني أشهدك أني  خَلعتُ هذا الأمر مِن رقبتي، وجعلتُه في رقبة سَعد، يا سعد! لا تحجب ذي  حاجة ولا فقير عني، أدخِله، والله يَقضي على لساني ما أَحب.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">من  ورعِه: ما رواه الإمام أحمد في &quot;فضائل الصَّحابة&quot;: عن قيس بن أبي حازم  قال: جاء رجل إلى مُعاوية فقال له: يا أمير المؤمنين! أسألك عن حاجةٍ: عن  أمرٍ منِ العلم، فسأله، فقال مُعاوية: سلْ عن هذا عليَّ بن أبي طالب؛ فهو  أعلم مني. </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">يقول هذا مع ما كان بينهما من الخصومة . . </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">سَل  عن هذا علي بن أبي طالب؛ فهو أعلم مني. فقال: والله؛ لجوابُك أحب إلي من  جوابه! فغضب -رضِيَ اللهُ عنهُ- وقال: ولَبِئس ما قلتَ! لقد ذكرتَ رجلاً  كرهتَ علمَه كنتُ أرى رسولَ <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يَغرُّه العلمَ غرًّا، وسمعتُه يقول -مُعاوية ينقل <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> فضائل </a> عليٍّ، وهذا من كمال أدبِه وورعِه ودينِه- يقول: وسمعتُه يقول: &quot;</font></b><b><font color="fuchsia">أمَا ترضى يا علي أن تَكونَ مِنِّي بمنزلة هارونَ مِن مُوسى، غير أنه لا نبيَّ بعدي </font></b><b><font color="blue">&quot;  قمْ عني -يقول مُعاوية لهذا الرجل الذي لا يرضى عِلم علي-، قم عني! لا أقام <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> رجليك!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">خطب  -مرَّة- يوم الجمعة -كما في &quot;مُسند الإمام أحمد&quot;، &quot;ومسند أبي يعلى&quot;- خطب  الجمعة، فقال في خُطبته: أيها النَّاس! المالُ مالُنا، والفَيء فيئُنا، من  شِئْنا أَعطيناه، ومن شِئنا مَنَعْناه. فلم يُجبه أحد! فلما كان في الجمعة  التي بعدها، قال: أيها النَّاس! هذا المالُ مالُنا، والفيء فيئُنا، من  شِئْنا أَعطيناه، ومن شِئنا مَنَعْناه. فلم يجبه أحد! فلما كان في الخطبة  الثالثة أعاد العبارة؛ فقام له رجلٌ مِن المسلمين، فقال: كلا والله؛ المال  مالُ الله، والفيء فيءُ الله، يفعل به ما يَشاء، ومَن مَنَعناه حاسَبناه!  فبكى مُعاوية وهو على المنبر، ثم قال: اِلزمْ أرضَك! ابقَ مكانك! فلما  انتهى مِن خطبته -رضِيَ اللهُ عنهُ- دعاه وأدخلهُ الدَّار، فظن بعضُ  النَّاس أنه هالِك؛ لأنه اعترض على معاوية. <br />
فلما فُتحت الأبواب؛ فإذا هو على السَّرير ومُعاوية بجانبه يُحدِّثه  ويَنبسط له في الكلام، فلما دخلوا ومُعاوية يبكي قال: لقد أحيا هذا  الرَّجلُ قلبي -أحياهُ الله-، سمعتُ رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يقول: &quot; </font></b><b><font color="fuchsia">يَكونُ فِيكُم أئمةٌ يخطُبون الجمعة يَقولون ما شَاؤُوا ولا يُجيبُهم أحدٌ مِن النَّاس، يتقحَّمُون في جهنَّم كتقحُّم القِرَدة</font></b><b><font color="blue">  &quot;، وإني خشيتُ أن أكون منهم، وقد ذكرتُ لكم في جُمعتين فلم يُجِبني أحدٌ  حتى أجابني هذا؛ فعلِمتُ أني لستُ منهم، لقد أحياني -أحياهُ الله-، ثم أجزل  له في العطاء.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">شُفيُّ بن ماتع الأصبَحي يَمرُّ بأبي هُريرَة، وأبو هُريرَة في المدينة ويُحدِّث بحديث سَمِعه عن رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ-؛ ما هو الحديث؟ <br />
يقول أبو هُريرَة: كان -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يقول لنا: &quot;</font></b><b><font color="fuchsia"> أوَّل مَن يُقضَى به يومَ القيامة: شهيدٌ، وقارئٌ للقرآن، ومُنفِق، يقول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> للشَّهيد: ما عملتَ؟ فيقول: قاتلتُ فيك حتى استُشهدت، فيقول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> له: كذبتَ، وتقول الملائكة: كذبتَ؛ إنما قاتلتَ ليُقال جريء، وقد قيل، اذهبوا به إلى النَّار . .</font></b><b><font color="blue">&quot;، وكذلك يُقال في القارئ والمنفِق. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">فلما  ذهب شُفَي إلى الشَّام مرَّ بمُعاوية فحدَّثه بحديث أبي هُريرَة، فأكبَّ  مُعاوية يبكي ويبكي حتى أُغمي عليه، سقط، فلما أفاق قال: أعِدْ عليَّ! وأخذ  يبكي حتى أُغمي عليه -وهذا الحديث في &quot;صحيح الإمام مسلم&quot; وهذه رواية  التِّرمذي-، ثم قام <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> معاوية </a> -في الثالثة- قال: أعِد عليَّ يا شُفي! فأعاد الحديثَ؛ فجعل يبكي، ثم قال: سبُحان الله! يُفعل هذا بهؤلاء؛ فماذا سيُفعل بنا؟!!</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">رحم <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> مُعاوية! كانت تؤثِّر فيه الموعظة، وكان رقيق القلب، خطب الجمعة -يومًا- وعليه ثوبٌ مَرقوع، وكان أميرًا على الناس! </font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">لما حضرتهُ الوفاةُ، وشعر بالمرض، أرسل لبَناتِه، فقال لابنتِه الكُبرى: إن في خزانتي خِرقة فيها شَعرات أخذتُها مِن رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a>  -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- لما كنتُ معهُ في الحج، وبلغني أن كعبَ بن  زُهير يَملِك ثوبًا من أثوابِه، فدونَكُم حتى إذا اشتريتُمُوه؛ اجعلُوهُ  على بَدَني. فاشتراهُ الأولاد بِعِشرين ألفًا مِن الذَّهب. قال: اكسُوني  الثَّوب، واجعلوه على بدني، ومن فوقِه الأكفان، وضعُوا الشَّعرات في عينيَّ  وفي فَمي، ثم زُجوا بي في القبر، ودعوا مُعاوية وأرحم الرَّاحمين. ثم قال  لهم: اتقوا الله! فمَن اتَّقى اللهَ؛ وقاهُ الله، ولا قاء لمن لم يتَّق  الله، اللهم! إنَّ عبدك مُعاوية يتمنَّى لو كان رجلًا مِن قريش في ذي طُوى  ولم يلِ مِن أمر النَّاس شيئًا، اللهم! إنك علمتَ أنني سِرت على سيرة أبي  بكر وعمر، ولنَقل الجبال الرَّاسيات أصعب من السَّير على سيرة أبي بكرٍ  وعمر، اللهم! إني قدمتُ وأنتَ أرحم الرَّاحمين.</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">الطَّاعنون  في مُعاوية ظَلَمة؛ لأنهم لم يُنصفوه، قَرؤُوا في التواريخ المحرَّفة،  وزادُهم مِن العلم قليل، وبضاعتُهم من المعرفة قليلة، فما وقعوا إلى على  أقاويل بعض المحرِّفين -كالمسعودي في كتابه &quot;مروج الذهب&quot;- يَتلاعبون  ويَكذِبون على الأمويِّين -خصوصًا على الوُلاة والخلفاء كمُعاوية-، فوضعوا  ما وضعوا مِن الأكاذيب، وشوَّهوا سيرته، وأخرجوه مِن الخلفاء الذين  يُقاتلون ويَسفكون دماء المسلمين لقاءَ أن يقعد على الكرسي! ما كان كذلك. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">كان  يعلم عليُّ بن أبي طالب -الذي يقاتلُه- أن مُعاوية لا يُريد المُلك ولا  الخلافة، وكان مُعاوية يقولُ: إنه لا أحق بالخلافة مِن علي؛ وإنما أريد  قَتَلَة عثمان. </font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">ووقعت الفِتنة، وطارت الأكاذيب، وخرجت الخوارج -فيما بين ذلك-؛ فمَن الذي سيُحقق العدل في ذلك الوقت؟!</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">كان علي بن أبي طالب لما خرج إلى صفِّين يقولُ لأصحابه: سبحان الله! يَسير أهلُ الجنَّة إلى أهل الجنَّة في قتال واحد!</font></b></font></font></div></div>    <div align="center"><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">أسأل <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a> العظيم ربَّ العرش العظيم أن يُلحقنا بأصحاب رسول <a href="http://www.almanhaj.com/vb/showthread.php?t=16916" rel="nofollow" target="_blank"> الله </a>  -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، وأن يملأ قبر مُعاوية نورًا كما ملأ قلوب  المسلمين عزًّا -في زمانِه-، وكما ملأ بلاد المسلمين تمكينًا -في كل أرض  يقع فيها-.</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><b><font color="blue">اللهم! وفِّق ملِك البلاد للحُكم بالكتاب والسُّنة . . </font></b><br />
</font></font></div><font color="sienna"><br />
</font><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="sienna"><a href="http://www.ballighofiles.com/umzayd/fadaelmu3aweya.mp3" rel="nofollow" target="_blank"><b><font color="purple">لتحميل الخطبة</font></b><img src="http://i.ixnp.com/images/v6.35/t.gif" border="0" alt="" /></a></font></font></font><br />
</div> <br />
<font size="5"><font face="Traditional Arabic"><br />
<div align="right"><b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="DeepSkyBlue">تفريغ / أم زيد</font></font></font></b><br />
<b><font face="Traditional Arabic"><font size="5"><font color="DeepSkyBlue"> منتديات كل السلفيين</font></font></font></b></div></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>مريم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4659</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيرة سعد بن معاذ رضي الله عنه</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4652&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 13:54:19 GMT</pubDate>
			<description>***بسم الله الرحمن الرحيم***. 
  
***الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .*** 
 
   ***اللهم ارض عن ابي بكر الصديق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="akhbar mt"><font size="5"><font color="#000080"><b><font size="4"><font size="6"><b><font face="microsoft sans serif"><font color="darkorange">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></b></font></font></b></font></font></font></b>.<br />
 <br />
<font size="5"><font face="akhbar mt"><font color="#000080"><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="6"><b><b><b><font color="yellowgreen">الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .</font></b></b></b><br />
<br />
</font></font>   <font size="4"><font face="Microsoft Sans Serif"><font size="6"><b><b><b><font color="darkred">اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.</font></b></b></b><br />
<br />
<b><b><font color="deepskyblue"><b><font color="deepskyblue">السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.</font></b></font></b></b></font></font></font></font></font></font><br />
<font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic"><br />
<br />
</font></b></font></font>                                              <b>                 <font face="Verdana"><font size="6"><font color="Red">سيرة سعد بن معاذ رضي الله عنه</font></font></font></b><br />
<br />
                                           <font face="Verdana"><font size="6"><font color="SeaGreen">د. أمين بن عبدالله الشقاوي<br />
<br />
</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6"><br />
</font></font><br />
<font face="Verdana"><font size="6">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:<br />
<br />
فهذه مقتطفاتٌ من سيرة عَلَمٍ من أعلام هذه الأُمَّة؛ وبطلٍ من أبطالها، وفارسٍ من فُرْسانِها، صحابيٌّ جليلٌ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - نَقْتَبِسُ من سِيرته العَطِرَة الدُّروسَ والعِبَرَ.<br />
<br />
 هذا الصحابيُّ شهد بدرًا وأُحُدًا والخندق، وكان ممَّن لا تأخذه في الله لومةَ لائمٍ، </font></font>  <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#800000">وقد أخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أنه من أهل الجنة، وأن عرش الرَّحمن قد اهتزَّ لموته</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">، أسلم بالمدينة على يد مصعب بن عمير.<br />
<br />
قال ابنُ حجر: &quot;فكان من أعظم النَّاس بركةً في الإسلام، وله مناقِبُ كثيرةٌ&quot;<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn1" rel="nofollow" target="_blank">[1]</a>. <br />
<br />
قال الذهبيُّ في ترجمته: &quot;</font></font> <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#800000">السيد الكبير الشهيد، أبو عمرو سعد بنُ معاذ بن النعمان الأنصاري الأَوْسِيُّ الأَشْهَلِيُّ</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">، كان رجلاً أبيضَ طوالاً جميلاً، حسن الوجه، حسن اللِّحية&quot;<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn2" rel="nofollow" target="_blank">[2]</a>.<br />
<br />
قالت عائشة: &quot;كان في بني عبدالأشهل ثلاثةٌ، لم يكن أَحَدٌ أفضل منهم: سعد بن معاذ، وأُسَيْد بن حُضَيْر، وعبَّاد بن بِشْر&quot;<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn3" rel="nofollow" target="_blank">[3]</a>. <br />
<br />
قال ابن إسحاق: &quot;لمَّا أسلم، وقف على قومه فقال: &quot;يا بني عبد الأَشْهَل، </font></font>  <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#3366ff">كيف تعلمون أمري فيكم؟</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">&quot;، قالوا: &quot;سيدنا وأفضلنا نَقِيبَةً&quot;، قال: &quot;فإنَّ كلامكم عليَّ حرامٌ، رجالكم ونساؤكم؛ حتى تؤمنوا بالله ورسوله&quot;، قال: &quot;فوالله ما بقيَ في دار بني عبد الأَشْهَل رجلٌ ولا امرأةٌ إلا أسلموا&quot;<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn4" rel="nofollow" target="_blank">[4]</a>.<br />
<br />
وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: &quot;انطلق سعد بن معاذ معتَمِرًا، قال: فنزل على أُمَيَّةَ بن خَلَف، وكان أُمَيَّةُ إذا انطلق إلى الشام فمرَّ بالمدينة نزل على سعد، فقال أُمَيَّةُ لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس، انطلقتَ فطفتَ، فبينا سعدٌ يطوفُ، إذا أبو جهل، فقال: مَنْ هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعدٌ؛ فقال أبو جهل: </font></font> <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#3366ff">تطوف بالكعبة آمِنًا، وقد آوَيْتُم محمدًا وأصحابه؟</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">! فقال: نعم، فتَلاحَيَا بينهما، فقال أُمَيَّةُ لسعد: لا ترفع صوتكَ على أبي الحَكَم؛ فإنه سيِّدُ أهل الوادي، ثم قال سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت، لأَقْطَعَنَّ مَتْجَرَكَ بالشَّام، قال: فجعل أُمَيَّةُ يقول لسعد: لا ترفع صوتكَ، وجعل يمسكه، فغضب سعدٌ، فقال: دعنا عنكَ، فإني سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُخبِرُ أنه قاتِلُكَ، قال: إيَّايَ؟! قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمدٌ إذا حَدَّثَ، فرجع إلى امرأته فقال: أما تعلمين ما قال لي أخي اليَثْرِبِيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زعم أنَّه سمع محمدًا يزعم أنه قاتِلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، قال: فلما خرجوا إلى بدرٍ، وجاء الصَّريخ، قالت امرأته: ما ذكرتَ ما قال لكَ أخوك اليَثْرِبِيّ! قال: فأراد ألاَّ يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فَسِرْ يومًا أو يومين، فسار معهم يومين، فقتله الله&quot;<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn5" rel="nofollow" target="_blank">[5]</a>.<br />
<br />
ويظهر في الموقف السابق شجاعة سعد، وشدَّته على الكافرين، واعتزازه بدينه؛ فمع أنه بمكة وحده، إلا أنه كان يهدِّد سادات قريش في عُقْر دارهم.<br />
<br />
وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه من أهل الجنَّة؛ فعن أنسٍ - رضي الله عنه - أنه: &quot;أُهدِيَ لِرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جُبةٌ من سُنْدُسٍ، وكان ينهَى عن الحرير، فعجب الناس منها&quot;، فقال: ((والذي نفسُ محمدٍ بيده، إنَّ مناديلَ سعد بن معاذ في الجنَّة أحسن من هذا))<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn6" rel="nofollow" target="_blank">[6]</a>.<br />
<br />
</font></font>    <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#0000ff">ومن مواقِفِه العظيمة:</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6"> ما روتْهُ عائشة - رضي الله عنها - قالت: &quot;أصيب سعدٌ يومَ الخندق، رماه رجلٌ من قريش يُقال له ابن العَرِقَة، رماه في الأَكْحَلِ<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn7" rel="nofollow" target="_blank">[7]</a>، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمةً في المسجد؛ يَعُودُهُ من قريبٍ، فلما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الخندق، وضع السلاح فاغتسل، فأتاه جبريل، وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: &quot;وضعتَ السلاح؟! والله ما وضعناه، اخرج إليهم&quot;، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فأين؟))، فأشار إلى بني قُرَيْظَةَ، فقاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلوا على حُكْم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحُكْمَ فيهم إلى سعد - رضي الله عنه - قال: &quot;فإني أَحْكُمُ فيهم أن تُقْتَلَ المُقاتِلَة، وأن تُسْبَى الذُّرِّيَّة والنِّساء، وتُقْسَمَ أموالهم&quot;.<br />
<br />
قال هشام: قال أبي: &quot;فأُخبرتُ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد حَكَمَ فيهم بحُكْم الله - عزَّ وجلَّ)).<br />
<br />
ثم إن سعدًا قال - وتحجَّر كَلْمُه للبَرْءِ -<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn8" rel="nofollow" target="_blank">[8]</a>: &quot;اللهمَّ إنكَ تعلمُ: أَنْ ليس أحدٌ أحبّ إليَّ أن أُجاهد فيك من قومٍ كذبوا رسولكَ - صلى الله عليه وسلم – وأخرجوه، اللَّهمَّ فإن كان بقيَ من حرب قريشٍ شيءٌ فأبقني؛ أجاهدهم فيكَ، اللَّهمَّ فإني أظنُّ أنكَ قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كنتَ وضعتَ الحرب بيننا وبينهم، فافْجُرْها، واجعل موتي فيها&quot;، فانفجرت من لَبَّتِه<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn9" rel="nofollow" target="_blank">[9]</a>، فلم يَرُعْهُم - وفي المسجد معه خيمةٌ من بني غِفار - إلا والدم يسيل إليهم، فقالوا: &quot;يا أهل الخيمة،</font></font> <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#3366ff"> ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكُم؟</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">!&quot;، فإذا سعدٌ جَرْحُهُ يَغْذو دمًا<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn10" rel="nofollow" target="_blank">[10]</a>، فمات&quot;<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn11" rel="nofollow" target="_blank">[11]</a>.<br />
<br />
وقد حزن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لفراق سعدٍ كثيرًا، وأخبر أن عرش الرَّحمن قد اهتزَّ لموته؛ عن جابرٍ - رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اهتزَّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ))<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn12" rel="nofollow" target="_blank">[12]</a>.<br />
<br />
ومع هذه المنزلة العظيمة لسعدٍ، إلا أنه لم يَسْلَم من ضمَّة القبر؛ فعن عائشة - رضي الله عنها -: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنَّ للقبر ضغطةً، لو كان أحدٌ ناجيًا منها، نجا سعد بن معاذ))<a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn13" rel="nofollow" target="_blank">[13]</a>، قال الذهبي: &quot;وهذه الضمَّةُ ليست من عذاب القبر في شيءٍ؛ بل هو أمرٌ يجده المؤمن كما يجد ألم فَقْدِ ولده وحميمه في الدنيا، وكما يجد من ألم مرضه وألم خروج نَفَسِه، وألم سؤاله في قبره وامتحانه، وألم تأثُّره ببكاء أهله عليه، وألم قيامه من قبره، وألم الموقف وهوله، وألم الورود على النار ونحو ذلك؛ فهذه الأراجيفُ كلُّها قد تنال العبدَ، وما هي من عذاب القبر، ولا من عذاب جهنمَ قط، ولكنَّ العبد التقيَّ يرفق الله به في بعض ذلك أو كُلِّه، ولا راحةَ للمؤمن دون لقاء ربِّه؛ قال تعالى: {</font></font> <font face="Verdana"><font size="6"><font color="#339966">وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَة</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">} [مريم: 39]، وقال: {</font></font><font face="Verdana"><font size="6"><font color="#339966">وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ</font></font></font><font face="Verdana"><font size="6">} [غافر: 18]، فنسأل الله تعالى العفو واللطف.<br />
<br />
ومع هذه الهِزَّات؛ فسعدٌ ممَّن نعلم أنه من أهل الجنَّة، وأنه من أرفع الشهداء - رضي الله عنه - كأنَّك يا هذا تظنُّ أنَّ الفائزَ لا يناله هولٌ في الدارَيْن، ولا رَوْعٌ ولا ألمٌ ولا خوفٌ!! سَلْ رَبَّكَ العافية، وأن يحشرنا في زُمْرَةِ سعدٍ&quot;. أ هـ <a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftn14" rel="nofollow" target="_blank">[14]</a>.<br />
<br />
وكانت وفاته سنة خمسٍ من الهجرة، وهو في ريعان شبابه؛ عمره سبعٌ وثلاثون سنة، صلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ودفن بالبَقيع، رضي الله عن سعدٍ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به في دار كرامته.<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. <br />
</font></font><br />
<font face="Verdana"><font size="6"><br />
</font></font>   <br />
 <font face="Verdana"><font size="4">ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref1" rel="nofollow" target="_blank">[1]</a>   &quot;الإصابة في تمييز الصحابة&quot; (3/86).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref2" rel="nofollow" target="_blank">[2]</a>   &quot;سير أعلام النبلاء&quot; (11/279).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref3" rel="nofollow" target="_blank">[3]</a>   &quot;سير أعلام النبلاء&quot; (11/279).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref4" rel="nofollow" target="_blank">[4]</a>   &quot;سيرة ابن هشام&quot; (2/40).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref5" rel="nofollow" target="_blank">[5]</a>   صحيح البخاري (2/536).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref6" rel="nofollow" target="_blank">[6]</a>   صحيح البخاري (3/43) برقم (3802)، وصحيح مسلم (4/1916) برقم (2469).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref7" rel="nofollow" target="_blank">[7]</a>   عرق في وسط الذراع، إذا قطع لم يرقأ الدم.</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref8" rel="nofollow" target="_blank">[8]</a>   أي يبس جرحه وكاد أن يبرأ.</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref9" rel="nofollow" target="_blank">[9]</a>   أي: نحره.</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref10" rel="nofollow" target="_blank">[10]</a>   يغذ دمًا أي يسيل، يقال غذَّ الجرح يغذ إذا دام سيلانه.</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref11" rel="nofollow" target="_blank">[11]</a>   صحيح البخاري (3/119)، وصحيح مسلم (3/1389-1390) برقم (1769).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref12" rel="nofollow" target="_blank">[12]</a>   صحيح البخاري (3/43) برقم (3803)، وصحيح مسلم (4/1915) برقم (2466).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref13" rel="nofollow" target="_blank">[13]</a>   مسند الإمام أحمد (6/98).</font></font><br />
 <font face="Verdana"><font size="4"><a href="http://www.alukah.net/Web/Shigawi/0/4611/#_ftnref14" rel="nofollow" target="_blank">[14]</a>   سير أعلام النبلاء (1/290-291).<br />
<font size="6"><br />
</font><font size="6">الألوكة<br />
<font color="Magenta"><br />
منقول</font></font><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيد الصحابة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4652</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أحداث وقعت في رمضان</title>
			<link>http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4492&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 09 Aug 2010 07:43:15 GMT</pubDate>
			<description>***بسم الله الرحمن الرحيم***. 
  
***الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .*** 
 
   ***اللهم ارض عن ابي بكر الصديق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="akhbar mt"><font size="5"><font color="#000080"><b><font size="4"><font size="6"><b><font face="microsoft sans serif"><font color="darkorange">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></b></font></font></b></font></font></font></b>.<br />
 <br />
<font size="5"><font face="akhbar mt"><font color="#000080"><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><b><b><b><font color="yellowgreen">الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .</font></b></b></b><br />
<br />
</font></font>   <font size="4"><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><b><b><b><font color="darkred">اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.</font></b></b></b><br />
<br />
<b><b><font color="deepskyblue"><b><font color="deepskyblue">السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.<br />
<br />
</font></b></font></b></b></font></font></font></font></font></font><font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic"><br />
</font></b></font></font><br />
<font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic">اللهم آمين  و إياكم  أخوتي في الله .<br />
<br />
بارك  الله فيكم  على الدعاء  الطيب.<br />
</font></b></font></font><font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic"><br />
</font></b></font></font><br />
<font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic">أظلكم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا  ظله.<br />
<br />
</font></b></font></font><font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic">و أحسن الله إليكم.<br />
<br />
بالنسبة لطلب  الأخ  الفاضل  مسلم و أفتخر  إن شاء الله سأبحث  في  الشبكة   و  إن  وجدت  شيء  بخصوص  الاحداث  التي  وقعت  في  رمضان    فلن أبخل  عليك  .</font></b></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="6"><font color="#6633ff"><b><font face="traditional arabic">  <br />
في أمان الله</font></b></font></font><br />
<font size="5"><font face="akhbar mt"><font color="#000080"><font size="4"><font face="microsoft sans serif"><font size="6"><b><b><font color="deepskyblue"><b><font color="deepskyblue"><font color="blue"><br />
</font></font></b></font></b></b></font></font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://saifllah.com/vb/forumdisplay.php?f=11">منتدى السيــــرة والتاريخ</category>
			<dc:creator>حفيد الصحابة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://saifllah.com/vb/showthread.php?t=4492</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
